• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

جيتس يشكك بها وينتقد بايدن

أوباما يؤكد إيمانه بضرورة تنفيذ استراتيجيته في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يناير 2014

واشنطن (أ ف ب) ـ أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما، بأنه «يؤمن» باستراتيجيته في أفغانستان، وذلك بعدما أورد وزير الدفاع السابق روبرت جيتس في مذكراته التي صدرت أمس أن الرئيس الأميركي ساورته شكوك في هذه الاستراتيجية. كما واصل جيتس انتقاده الشديد لجو بايدن وقال إنه أخطأ في كل قضايا السياسات الخارجية في العقود الأربعة الأخيرة.

واعتبر أوباما أمام الصحفيين في المكتب البيضاوي أن جيتس «قام بعمل رائع بالنسبة إلي حين كان على رأس البنتاغون».

وأضاف الرئيس الأميركي رداً على سؤال لـ«فرانس برس» أن الاستراتيجية في أفغانستان والتي أعلنت في ديسمبر 2009 بعد أشهر طويلة من المناقشات«كانت الاستراتيجية السليمة ونواصل تنفيذها». وتابع ،« الأمر المهم أن الاستراتيجية كانت سليمة»، مع إقراره بأن «هذا الأمر صعب وكان دائماً على هذا النحو».

وقال أوباما أيضاً «ما زلت مؤمناً بمهمتنا، والأهم أن ثقتي بجنودنا كبيرة». وندد جيتس أمس الأول ، باستغلال هذه الانتقادات سياسياً، معتبراً أن وسائل الإعلام أخرجت «المقاطع (في المذكرات) من سياقها».

وأعرب جيتس عن « خيبة أمله من تحول الكتاب رهينة لغايات سياسية عبر إخراج المقاطع من سياقها»، وأضاف عبر شبكة ان بي سي ان «هذا يشكل جزءاً من الأداء السياسي في واشنطن الذي رفضته في كتابي». وصرح جيتسن لاذاعة « ان بي ار »، حين اتخذ هذا القرار في نوفمبر 2009، كان (الرئيس) مؤمناً بهذه الاستراتيجية. خلال العام 2010، تعاظمت شكوكه وخصوصاً بسبب الضغط المستمر من جانب نائب الرئيس ( جو بايدن) وآخرين في البيت الأبيض. لكنه تدارك «ما لم تتضمنه (تقارير) وسائل الإعلام هو انني كنت موافقاً في الواقع على معظم قرارات الرئيس».

وتابع «الحقيقة أن علاقتي الشخصية (مع أوباما) كانت جيدة جداً، كنا نبحث خلافاتنا بكل صراحة». في المقابل، واصل جيتس انتقاده الشديد لجو بايدن وقال عبر «ان بي ار ان» الأخير «كان يغذي شكوك الرئيس في العسكريين». ولم يسع جيتس الى تلطيف انتقاداته لبايدن الذي كتب أنه أخطأ في كل قضايا السياسات الخارجية في العقود الأربعة الأخيرة. وتابع أنه على خلاف مع بايدن حول مسائل تعود الى سبعينات القرن الماضي.

وقال جيتس أن بايدن أخطأ عندما كان سيناتوراً في التصويت ضد تقديم المساعدة الى فيتنام الجنوبية في سبعينيات القرن الماضي واعتبر أن الإطاحة بالشاه ستعزز حقوق الإنسان في ايران. كما أن بايدن اخطأ في معارضة تعزيز القوات الدفاعية خلال ولاية رونالد ريغان. وندد أيضاً بسلوك مستشاري البيت الأبيض الذين كانوا يسمحون لأنفسهم بالاتصال مباشرة بالقادة العسكريين، معتبراً أن هذا كان سيؤدي الى إقالتهم في ظل رؤساء آخرين غير أوباما. وأسف كذلك لانعدام الخبرة لدى مستشارين مثل بن رودس او دنيس ماكدونو. وقال ساخراً إن «قسماً من هؤلاء الشبان الذين يحتلون مناصب رفيعة في البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي كانوا في الجامعة وربما في المدرسة حين كنت مديراً لـ« السي اي ايه». (وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية)» في بداية التسعينيات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا