• السبت 29 ذي الحجة 1437هـ - 01 أكتوبر 2016م

في ندوة تناولت ازدواجية الفكر المتطرف

حنيف القاسم: رؤية الإمارات أسهمت في تحقيق الاستقرار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

أكد معالي الدكتور حنيف القاسم رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان، أن النموذج الذي طرحته دولة الإمارات لمواجهة التيارات الإرهابية وتداعياتها استطاع الصمود والتصدي لمحاولات إثارة الفتن الطائفية والانقسام بين فئات المجتمع ورموزه الوطنية حيث استمد مفرداته من رؤية ثاقبة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، (طيب الله ثراه)، والتي تضمنت نشر قيم التسامح واحترام الآخر ومعتقداته، وعززت هذا النهج قيادتنا الرشيدة.

جاء ذلك في الندوة التي نظمها مجلسه الثقافي بدبي مؤخراً، وتضمنت محاضرة حول المشهد الدولي والعربي قدمها الدكتور نصر عارف أستاذ السياسة الدولية والمستشار بمكتب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة بحضور عدد من كبار الشخصيات.

وقال القاسم: «إن دولة الإمارات استطاعت احتواء محاولة تسيس المناهج التعليمية من قبل بعض عناصر جماعة الإخوان المسلمين التي تتبنى فكراً ازدواجياً لتحقيق مصالحها السلطوية حيث تتضمن طرح أفكار وشعارات جوفاء على غرار «الإسلام هو الحل» حينما توجه خطابها لجذب البسطاء والشباب في المجتمعات العربية ثم تناقض هذا الطرح عندما توجه خطابها إلى الغرب، مؤكداً أن هذا النهج يتطلب كشف حقيقتهم الاستغلالية وتناقضهم.

وثمن القاسم، المحاور الاستراتيجية التي تشكل رؤية الدولة في مواجهة الإرهاب والتي تضمنت تعزيز الوعي المجتمعي ودعم الانفتاح بين الثقافات والديانات والجنسيات ورعاية الفكر المتطور الهادف إلى تحقيق المزيد من التعاون والتواصل بين الأجيال.

ومن جانبه، قدم الدكتور نصر عارف عرضاً فكرياً وعلمياً حول الطرق والأساليب الإرهابية لبعض الجماعات المتطرفة ومن بينها «الإخوان المسلمون».

ودعا إلى ضرورة تعزيز آليات المواجهة الفكرية لتلك الجماعات الإرهابية وتحليل طرحهم الفكري الخاطئ.

ومن ناحية أخرى، أكد الباحث والكاتب الدكتور هاني مسيرة، أن الدين والسلطة يشكلان هاجساً عند كل تيارات الإسلام السياسي يدفعهم إلى الفساد والاستبداد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض