• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

انطلاق مهرجان صير بونعير الـ 15 غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 مايو 2014

تنطلق غداً فعاليات مهرجان صير بونعير في دورته الخامسة عشرة، بحضور الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، ورئيس مؤسسة الشارقة للإعلام على مدى يومين، ويشهد المهرجان العديد من الفعاليات مثل المسابقات الرياضية والتراثية والبيئية واحياء الفرق الشعبية طيلة أيام المهرجان، والقرية التراثية التي سوف تنقل مباشرة من تلفزيون وإذاعة الشارقة، بالإضافة إلى جولة بيئية في جزيرة صير بونعير تهدف إلى تعريف الزوار والمشاركين في المهرجان، بالتنوع البيولوجي والجيولوجي للجزيرة والاستراحة التراثية وإطلاق السلاحف.

وقالت هنا سيف السويدي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان ورئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، إن المهرجان سوف يشهد مشاركة حوالي 3000 شخص، حرصوا جميعاً على حضور مهرجان صير بونعير الخامس عشر لإحياء تراث الآباء والأجداد والتفاعل مع الفعاليات البيئية التي سعينا في استحداثها هذا العام، مثل جولة بيئية تعريفية في الجزيرة تهدف إلى إطلاعهم على أهم الكنوز البيئية الموجودة فيها، خاصة أن الجزيرة شهدت في الآونة الأخيرة الكثير من المحافل البيئية، وذلك ضمن توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث تم إدراجها ضمن الاتفاقية الدولية للأراضي الرطبة «رامسار» في 18/12/ 2013، وذلك لصون تنوعها الحيوي والتراثي والبيئي لكونها من المعالم البيئية والحضارية المهمة، وأشارت السويدي إلى أن جزيرة صير بونعير تعتبر وجهة سياحية مهمة لإمارة الشارقة، فزائر الجزيرة يجد فيها المتعة والاستجمام عند مشاهدته الآثار التاريخية التي تم العثور عليها في الجزيرة، الأمر الذي يؤكد أهميتها التاريخية لدى أبناء الإمارات حيث وُجِدت فيها مقتنيات قديمة تعود إلى عام 3500 قبل الميلاد، كما أن الجزيرة تضم العديد من الأحياء البحرية المتنوعة مثل الشعاب المرجانية المختلفة والقشريات والقباقب والروبيان وأنواع من السلاحف، مثل سلاحف منقار الصقر والسلاحف الخضراء والعديد من الأسماك كالهامور والشعري والكنعد والقباب وغيرها.

وأضافت: تعد الجزيرة ملجأ مهماً للطيور البحرية، حيث يمكن للزائر مشاهدة طيور الخرشنة وغراب البحر وطيور النورس شتاء، ولا ننسى الطيور البرية مثل الاصرد والحمام البري، إضافة إلى الطيور الجارحة مثل الصقر والشاهين والشرياص، مشيرة إلى أن الجزيرة تمثل أهمية تاريخية عريقة لدى أبناء الدولة؛ لذا فإنهم يقومون سنوياً بتنظيم مهرجان جزيرة صير بونعير البيئي لإحياء التراث والعادات القديمة المتعلقة بالغوص، حتى تنطبع في ذاكرة أبناء الإمارات لتكون جزءاً لا يتجزأ من حياة الصغار قبل الكبار. (الشارقة - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض