• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أمسية خيرية إماراتية - مصرية لدعم جمعية للكفيفات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 مايو 2014

أقام مركز راشد للمعاقين، بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة المصرية ووزارة السياحة احتفالية خيرية إنسانية بالقاهرة بحضور ورعاية الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم العضو المنتدب لمركز راشد للمعاقين ومريم عثمان المدير العام. وألقى هشام زعزوع وزير السياحة المصري في بداية الحفل كلمة ترحيبية شكر فيها مركز راشد للمعاقين على تلبيته الدعوة ورغبته في مد يد العون إلى جمعية النور والأمل التي تُعنى بالكفيفات في القطر المصري.

وألقت مريم عثمان كلمة قالت فيها إنه «شرفٌ لنا أن نكون هذه الليلة في ضيافة مصر الشقيقة، التي نَحمِلُ لها كلَ مشاعرِ الود والحب بل العشق. هذا العشقُ لأرضِ الكنانةِ تعلمناه من نُصوص الشعرِ والأدب، وفي كتب التاريخ والجغرافيا، وهو وصية الراحل الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي قال إن ما تقوم به الإمارات نحو مصر هو نقطة في بحر ما قامت به مصر نحو العرب». وأضافت «إننا في دولة الإمارات نعشق حكيم العرب زايد، طيب الله ثراه، ونحفظ وصاياه، فهو القائل: أوصيت أبنائي بأن يكونوا دائماً إلى جانب مصر، وهذه هي وصيتي أكررها لهم أمامكم، فهذا هو الطريق لتحقيق العزة للعرب كلهم».

وتابعت «إن مشاركتنا اليوم في هذا الحفل الخيري الإنساني الذي يخصص ريعه لصالح جمعية النور والأمل يؤكد عالمية القضية النبيلة السامية التي نعمل من أجلها جميعاً، فالإعاقة لا تعترف بالحدود وتقفز فوق الجغرافيا، ويكفي القول إن نحو 13,4% من البشرية اليوم من هذه الفئة، لندرك حجم المسؤولية والتحديات، وأهمية تضامن وتكافل القطاعين العام والخاص من أجل رسم غدٍ أكثر إشراقاً للمعاقين الذين أثبتوا أنهم جزء مهم وفاعل في كل المجتمعات، وأن إبداعاتهم على مر التاريخ مضرب الأمثال». واختتمت مريم عثمان كلمتها بقولها «إن مركز راشد للمعاقين الذي تأسس عام 1994 واحتفل بمرور 20 سنة على تأسيسه وانطلاقته مؤخراً، يتمنى أن يعم السلام والأمن والرخاء مصر العروبة، وألا تؤثر الأزمات العابرة على مسيرة الخير والعطاء، وأن يكون صوت الإنسان أعلى من صوت الإرهاب والدمار، فالخير باقٍ لا يموت إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها».

كما ألقت رئيسة الجمعية ورئيسة العلاقات الخارجية فيها آمال فكري كلمة أشادت فيها بعمق العلاقات التاريخية بين الشعبين، وتقدمت بالشكر لمركز راشد للمعاقين على مبادرته الكريمة، كما تحدثت في الاحتفالية د. بروين حبيب التي تحدثت عن الدلالات والاشتقاقات اللغوية لكلمة معاق ولامست بكلمتها الراقية شغاف القلوب. وحضر الحفل الفنان حسين الجسمي الذي ألقى كلمة موجزة مرتجلة في الحفل أكدت عمق العلاقات بين الإمارات ومصر، وكان تبرعه لصالح جمعية «النور والأمل» فاتحة خير، حيث توالت التبرعات حتى وصلت سقف 500,000 جنيه مصري. وقدمت مؤسسة عصمت يحيى للثقافة والفنون والتنمية استعراضها، وكذلك عزفت أوركسترا جمعية «النور والأمل» للكفيفات مقطوعات موسيقية مذهلة لأسماء عالمية نالت التصفيق والإعجاب، وقدمت فرقة «الحق في الحياة» استعراضها الإنساني أيضاً. كما شهد الحفل الفنان محمد فؤاد الذي قدم فقرة استعراضية مع فرقة نجوم راشد المسرحية، وقدمت الفنانة صفاء أبو السعود استعراضاً مع فرقة الباليه وقدمها للجمهور الفنان هاني رمزي. كما عرض خلال الحفل تم عرض فيلم وثائقي عن مركز راشد للمعاقين، وبعض الأفلام القصيرة جداً التي حملت مضامين إنسانية، وقام مركز راشد للمعاقين بإقامة جناح للتعريف بمنتجات ومشغولات طلبته، وتوزيع مجلته الفصلية وإصداراته وأهمها كتاب «راشد.. في عيونهم» الذي أصدره المركز مؤخراً بمناسبة احتفالاته بمرور 20 سنة على انطلاقته. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض