• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

البطاقة السادسة للاعب في 10 مباريات مع الوحدة

«صفراء فالدي» تُفسد فرحة «العنابي» بـ «الديربي»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يناير 2016

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

خلف الإنذار الذي حصل عليه التشيلي الدولي خورخي فالديفيا، لاعب الوحدة في «ديربي العاصمة» أمام الجزيرة مساء أمس الأول موجة من الغضب، لدى اللاعب والجهاز الإداري لـ «العنابي»، من منطلق أن الحالة لا تستدعي الإنذار الذي يكلف الفريق فقدان اللاعب في لقاء «الكلاسيكو» أمام العين بالجولة المقبلة، وكان الغضب واضحاً، رغم الفوز المثير الذي حققه «أصحاب السعادة» على «فخر أبوظبي»، في توقيت قاتل أعاد به الفريق سيناريو لقاء الدور الأول الذي فاز به الجزيرة في التوقيت نفسه، قبل ثوانٍ من صافرة النهاية.

ويعتبر الإنذار هو السادس للنجم التشيلي في 10 مباريات خاضها في دوري الخليج العربي هذا الموسم، منذ بداية الموسم الحالي، وهو رقم أكبر عن آخر مواسمه في دورينا مع العين بالذات «موسم 2009- 2010»، ونال فيه 4 إنذارات في 14 مباراة خاضها حينها.

وغادر فالديفيا الملعب غاضباً، وعلق على الإنذار قائلاً: تعرضت لكل أنواع الركل والضرب طوال 90 دقيقة، ولم أر رد فعل تجاه اللاعبين الذين قاموا بذلك، لكن البطاقة الصفراء أشهرها الحكم في وجهي، والحالة لا تستدعي، ومستغرب ومندهش من الإنذار، والذي يتبعه إيقافي، وأنا في غاية الحزن لما حدث، ولا أعرف له تفسيراً، لأنني لاعب كرة، وأريد أن ألعب، ليس أمام العين تحديداً الذي أغيب عن مباراته في الجولة المقبلة، ولكن أن أقوم بعملي الذي حضرت إلى الوحدة من أجله، وصحيح أننا حققنا فوزاً مهماً، وحصدنا 3 نقاط مهمة ومستحقة، لكنني في غاية الحزن للبطاقة الصفراء غير المستحقة.

من جانبه، أبدى عبدالباسط محمد، مدير الفريق، تحفظه على إنذار فالديفيا وقال: هذا ما كنا نخشاه، بأن يتعرض اللاعب للإيقاف في هذا التوقيت، والحالة لا تستدعي أي بطاقة صفراء، والقرار ليس موفقاً تجاه «فالدي» والوحدة.

وأضاف: أشكر لاعبي الفريقين على المجهود الكبير، وقدمنا مباراة كبيرة، وأضعنا فرصاً عديدة والنتيجة المنطقية فوز «العنابي» بأربعة أو خمسة أهداف، ونشكر الجمهور الذي حضر وساند الفريق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا