• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

«إياتا» يطرح استراتيجية الحدود المفتوحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 يونيو 2018

أبوظبي (الاتحاد)

دعا الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا»، خلال فعاليات الاجتماع العام السنوي الـ 74 للاتحاد و«القمة العالمية للنقل الجوي»، الحكومات إلى تكثيف جهودها لنشر وتوسيع رقعة الفوائد الاقتصادية والاجتماعية التي ينطوي عليها قطاع الطيران، عبر إزالة الحواجز المرهقة القائمة أمام حركة الناس عبر الحدود. ويواجه السفر الجوي تحديات عديدة، تتنوع بين التقييدات المفروضة على التأشيرات وحجم المتطلبات من المعلومات التي تفرضها الحكومات، وصولاً إلى قدرة عمليات التسهيل الحالية على استيعاب الأعداد المتزايدة من المسافرين.

وعمل الاتحاد الدولي للنقل الجوي على تطوير «استراتيجية الحدود المفتوحة»، التي تهدف لمساعدة الحكومات على العمل مع القطاع للمحافظة على مستويات النزاهة ضمن الحدود الوطنية، مع السعي في الوقت نفسه لإزالة مواطن الضعف التي تحد قدرة القطاع على تلبية متطلبات السفر.

وقال ألكسندر دي جونياك، المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي: «يتوقع أن يتضاعف عدد المسافرين العالميين خلال السنوات الـ20 المقبلة، ما يجسد أمراً غاية في الإيجابية لصالح الاقتصاد العالمي، لأن النقل الجوي يُعد واحداً من أهم العوامل المحفزة لتوفير فرص العمل الجديدة ولنمو الناتج المحلي الإجمالي».

وأشارت الأبحاث الصادرة عن منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة والمجلس العالمي للسفر والسياحة، حول تأثير تسهيلات إجراءات الحصول على تأشيرات السفر، إلى أن تقليل الحواجز أمام السفر من شأنه تحقيق 89 مليار دولار من الإيرادات السياحية، فضلاً عن توفير 2.6 مليون فرصة عمل في منطقة آسيا والمحيط الهادئ فقط.

وتنطوي «استراتيجية الحدود المفتوحة» الصادرة عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي على 4 ركائز أساسية، أولاها هي إعادة النظر في متطلبات الحصول على تأشيرات السفر وإزالة تقييدات السفر غير الضرورية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا