• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

بقيمة 62.1 مليار دولار

«أديا» أكبر مستثمر للعقارات في العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 يونيو 2018

حسونة الطيب (أبوظبي)

تصدر جهاز أبوظبي للاستثمار «أديا»، قائمة أكبر عشر مؤسسات استثمارية في مجال العقارات في العالم بقيمة 62.1 مليار دولار، تشكل ما نسبته 7.5% من إجمالي الأصول المدارة لدى الجهاز. وحل صندوق المعاشات الوطني الهولندي «أيه بي بي»، ثانياً في القائمة بعد «أديا» بقيمة قدرها 48.1 مليار دولار ونسبة 8.5% من إجمالي الأصول المُدارة، في فارق كبير بين الصندوقين.

وجاءت في المرتبة الثالثة، مؤسسة أليانز العقارية الألمانية للاستثمارات المساندة وإدارة الأصول، الفرع التابع لمجموعة أليانز التجارية. وتقدر قيمة الأصول المُدارة لدى المؤسسة بنحو 41.8 مليار دولار بنسبة 5.3%، وتلا ذلك وكالة أكسا «أيه أكس أيه» الفرنسية، التي بلغت قيمة أصولها المُدارة 40.1 مليار دولار بنسبة قدرها 4.4%. وتبع ذلك، مجلس استثمار خطة معاشات التقاعد في كندا، بأصول مُدارة تقدر بنحو 34 مليار دولار، مسجلة أعلى نسبة وصلت إلى 12.7%.

وتعكس هذه النسب، التنوع الذي تبنته أكبر صناديق الاستثمار العقاري في العالم في الوقت الحالي، والهيمنة الأوروبية الواضحة رغم عجزها عن احتلال المرتبة الأولى أمام سيطرة جهاز أبوظبي للاستثمار. كما توضح أيضاً، توجه هذه الصناديق للاستثمار على الصعيد العالمي وزيادة مخصصات محافظها في الاستثمارات البديلة، بما فيها العقارات، التي شكلت دخلاً مستمراً ومتنوعاً لهذه المؤسسات، بحسب التقرير الذي أعدته فيكتوريا سكالونجني، محللة العقارات في إندوسويس لإدارة الثروات.

وفي غضون ذلك، ساعدت صناديق الثروة السيادية من منطقة الشرق الأوسط، في تنويع مصادر اقتصادات دولها، بعيداً عن الاعتماد على النفط والاستثمار في سلسلة واسعة في أصول غير نفطية. وبرزت خلال السنوات القليلة الماضية، المؤسسات الاستثمارية من الأسواق الناشئة، التي شكلت حضوراً واضحاً في مجال العقارات حول العالم، مدفوعة بنمو الطبقة الوسطى وزيادة الثروات في عدد من هذه الدول.

وتركزت الاستثمارات العقارية في عدد محدود من المدن مثل نيويورك وطوكيو ولندن وباريس وهونج كونج وسنغافورة، وفقاً لشركة جونز لانغ لاسال. ويبدو أن فرص نمو هذه الاستثمارات، باتت محدودة، نظراً لانخفاض الإيرادات وتراجع توقعات نمو الإيجارات عموماً.

وبزيادة معدلات الثروة العالمية، يزيد معها حجم استثمارات المؤسسات العقارية، ما يعني المزيد من إنشاء البنايات الفاخرة للمؤسسات حول العالم، حتى خارج الأسواق التي تتركز فيها استثمارات الصناديق في الوقت الراهن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا