• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مقتل تلاميذ ومدنيين نتيجة ضربات طيران الأسد لحلب

18 ضربة للتحالف تدك «داعش» في 4 محافظات سورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 مايو 2015

عواصم (وكالات)

أعلنت قوة المهام المشركة المسؤولة عن عمليات التحالف الدولي المناهض لـ «داعش»، أن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا منذ ليل الجمعة، 18 ضربة ضد مواقع التنظيم الإرهابي قرب كوباني والرقة والحسكة ودير الزور، دكت وحدات تكتيكية ومواقع قتالية ومركبات وأهدافا أخرى. من جانب آخر، استشهد 7 مدنيين بينهم 4 تلاميذ ومدرس بمجزرة ارتكبها الطيران الحربي السوري بقصفه بالبراميل المتفجرة، معهد سيف الدولة للعلوم والتنمية بحي سيف الدولة في حلب أثناء تأدية الأطفال امتحاناتهم، بينما أصيب العشرات. كما قصف الطيران المروحي ببراميل متفجرة مدينة حريتان بريف حلب موقعاً عدداً من القتلى والجرحى، حسب ناشطي المعارضة. بالمقابل، سقط عدد من الجنود النظاميين بقصف واشتباكات مع كتائب معارضة في حي الشيخ سعيد الحلبي وضاحية الأسد بالمدينة نفسها. في الأثناء، واصلت كتائب المعارضة المسلحة هجماتها على مواقع للنظام ومليشيا «حزب الله» في ريف اللاذقية مسقط رأس عائلة الأسد، في إطار ما سمتها المعارضة «معركة تحرير الساحل»، بعد سيطرتها على مواقع عدة في ريف إدلب متاخمة للاذقية.

وأكد مدير المرصد الحقوقي رامي عبد الرحمن إن مجزرة معهد سيف الدولة بحلب نجمت عن إلقاء الطيران المروحي لبراميل متفجرة على المركز التعليمي في أطراف حي سيف الدولة بحلب. وأضاف عبد الرحمن أن القصف «أدى إلى تهدم جزء من مركز سيف الدولة للعلوم والتنمية القريب من روضة أطفال». وأظهرت صور المبنى وقد تحول لأنقاض فيما يحاول سكان ورجال انقاذ وجرافات أزالتها بحثاً عن أحياء وجثث. وأشار المرصد

إلى اندلاع اشتباكات في محيط بلدتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي بعد منتصف ليل السبت الأحد، بين قوات معارضة ومنها «النصرة» من طرف، وقوات الدفاع الوطني ومسلحين موالين للنظام من طرف آخر، وسط أنباء عن سقوط خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

في جبهة دمشق، عززت القوات النظامية قبضتها حول معقل المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية وذلك بقطعها آخر طرق إمدادها، بحسب المرصد والإعلام الرسمي. وقال مدير المرصد «قطع النظام آخر الطرق الرئيسية المؤدية إلى الغوطة الشرقية». وتعد هذه الطريق الذي يمر عبر قرية ميدعا التي سيطر عليها الجيش النظامي أمس، آخر خطوط الامداد الرئيسية الذي كان مقاتلو المعارضة يستخدمونها للتزود بالطعام والتعزيزات إلى المناطق التي تحاصرها قوات النظام. من جهتها، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مصدر عسكري قولها «وحدات من الجيش والقوات المسلحة تحكم سيطرتها على بلدة ميدعا والمزارع المحيطة بها في غوطة دمشق الشرقية وتتمكن من إغلاق المعبر الأخير (للإرهابيين) من دوما باتجاه الضمير بريف دمشق. وقال ناطق باسم «جيش الإسلام»، أبرز تكتل للمقاتلين بالمنطقة، إن القوات الموالية للنظام «حاولت الدخول إلى بلدة ميدعا إلا أن المقاتلين «نصبوا لهم كميناً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا