• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رسائل

لغة الإشارة.. ومفاتيح المسؤول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 مايو 2014

الكثير لا يفهم لغة الإشارة إلا حينما تكون حمراء، لكن هل نستطيع تجاوز جميع الخلافات بين المدعي والمدعى عليه ؟، نقول يجب على الإنسان أن يبحث عن حلول لمشكلاته، وربما الاستعداد للإجابة قبل أن يطرح السؤال. وفي واقع كهذا، نتساءل لماذا نحن هكذا، وهو واقع عن حسن اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب، فرجل الاستعلامات أو الاستقبال هو من أهم العناصر لكل جهة مهما كانت مؤسسة أو شركة أو بقالة أو مركزاً تجارياً أو حتى ملاعب كرة قدم أو متاحف. الواقع الذي نتحدث عنه يكشف غياب المعلومة، وكما لو أن الباحث «امضيع» الكتاب، والمسؤول في خبر كان وهو فعل ماضي مرير !!!.

الخلاصة أحبتي في الله، يجب أن يعلم المرء منا كيف ومتى يختار الوقت المناسب للقاء الناس، وتنظيم الوقت هو الحل الوحيد.

وكان الاستاذ علي أبو الريش قد كتب في زاويته اليومية «مرافئ» عن ذلك المسؤول الذي «تدخل أو بالأحرى تحاول أن تدخل مكتبه»، فيتلقفك السكرتير بوجه جهم، أشبه بورقة ضربتها الشمس لمدة عام، تحاول أن تستفسر عن المدير أهو موجود أم لا، يصدك في البداية «ببحلقة» يتطاير فيها الضيق والكدر، ثم بعد ذلك ليكمل نفوره منك، ينكب على الكمبيوتر متحاشياً النظر إليك، وعندما يجدك متسمراً في مكانك ولا تنبس ببنت شفة يرفع بصره، ثم يحدثك في لهوجة قائلاً: «أخوي المدير مب موجود» ثم يشيح عنك في وجوم، وكأنه لا يراك».

تفكر في المدير الذي أقفل باب مكتبه، ولم يسترع اهتمامه، إلا رشفات القهوة، بوجود أحد الأصدقاء الذي يتحدث عن الكل إلا عن عمل المدير ودوره في تسهيل أمور الناس، والتفاني من أجل المهمة التي أنيطت به».

خ. البلوشي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا