• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

الجراحون في "كليفلاند كلينك أبوظبي"ينجحون في استئصال ورم داخل رئة مريض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يونيو 2018

أبوظبي (وام)

قام فريق متعدد التخصصات ضمّ جرّاحين وأخصّائيي تصوير شُعاعي في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي" أحد مرافق الرعاية الصحية التابعة لشركة مبادلة للاستثمار بتطوير تقنية جراحية جديدة بالحد الأدنى من التدخل الجراحي يُعتقد بأنها الأولى من نوعها على مستوى العالم من أجل تحديد موقع ورمٍ عُثر عليه عميقاً داخل رئة أحد المرضى، واستئصاله باستخدام الموجات فوق الصوتية دون الحاجة إلى تعريض المريض لجراحة شق الصدر ومضاعفاتها.

اجرى العملية الدكتور رضا سويلاماس رئيس قسم جراحة الصدر في معهد القلب والأوعية الدموية في المستشفى وهي لشاب إماراتي يبلغ من العمر 35 عاماً .

وقال الدكتور سويلاماس "من السهل جداً استخدام تقنية الموجات فوق الصوتية لتصوير القلب والكبد والأعضاء الأخرى لكن الأمر ليس بهذه السهولة في حالة الرئة ذلك لأن الهواء الموجود داخل الرئتين يُعيق عمل الموجات فوق الصوتية ولا يسمح لنا بالتقاط صورٍ واضحة لها لهذا قمنا بسحب الهواء من الرئة وإفراغها بشكل كامل ما سمح لنا برؤية كل شيء داخلها بوضوح تام على الشاشة عبر استخدام أنبوب رفيع للفحص بالموجات فوق الصوتية بهذه الطريقة تمكّنا من تحديد موقع الورم عميقاً داخل الرئة ثم قمنا باستئصاله داخل جسم المريض عبر إحداث شقّ صغير في الجانب الأيسر من صدره." وأضاف الدكتور سويلاماس: "بحثت لأكثر من ست سنوات عن أفضل طريقة لتنفيذ هذه الجراحة فقد استُخدمت تقنية مشابهة من قبل على رئة مريض في دراسة سريرية ولكن بعد إخراجها من الجسم وقد قمنا بتنفيذ هذه التقنية سابقاً باستخدام التصوير بالأشعة المقطعية من أجل تحديد موقع العقيدات الرئوية المُحيطية واستئصالها لكن عندما تكون العُقيدة موجودة عميقاً داخل الرئة تكون تقنية الموجات فوق الصوتية أكثر فاعلية".

ويعتمد الأسلوب الجراحي الجديد الفريد من نوعه على تقنية تنظير الصدر بمساعدة الفيديو من أجل تحديد موقع الورم واستئصاله ومن مزايا هذا الأسلوب أيضاً أنه يساهم في تخفيف الألم على المريض ويُقلّل من فترة مكوثه في المستشفى والوقت اللازم للتعافي من الجراحة مقارنةً بالأساليب الجراحية التقليدية.

واستغرقت عملية استئصال الورم بواسطة التقنية الجديدة أقل من ساعتين وغادر المريض المستشفى بعد ثلاثة أيام فقط منها.

تألف الفريق من الدكتور توماس بارتيل رئيس قسم طب القلب التدخّلي في معهد القلب والأوعية الدموية في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي والدكتور هشام أباظة رئيس قسم الأشعة التدخّلية في معهد التصوير الشُعاعي في المستشفى.

وقال الدكتور سويلاماس : ".. نحن فخورون بنجاحنا في تنفيذ هذه التقنية العلاجية المُبتكرة هُنا في دولة الإمارات ونأمل بأن تعود بالنفع على مرضى الرئة في الدولة والمنطقة والعالم".

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا