• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سوخوي 3 اقتربت 3 أمتار من طائرة استطلاع « بي-8 »

احتكاك جوي أميركي- روسي فوق البحر الأسود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 سبتمبر 2016

عواصم (وكالات)

أبلغ مسؤولان عسكريان أميركيان رويترز أمس، أن مقاتلة روسية نفذت اعتراضاً «غير آمن وغير احترافي» لطائرة تجسس أميركية أثناء طيرانها في دورية روتينية فوق البحر الأسود، اقتربت خلاله لمسافة 3 أمتار من الطائرة الأميركية، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها أرسلت طائرات مقاتلة طراز سوخوي-27 لاعتراض طائرة أميركية تقترب من حدودها فوق البحر الأسود، مضيفة أن الطائرات الأميركية أغلقت أجهزتها لاستقبال الإشارات اللاسلكية اللازمة لتحديد الهوية.

ويأتي الحادث في ظل توترات متزايدة بين الولايات المتحدة وروسيا اللتين تقفان على طرفي نقيض في الحرب الأهلية في سوريا.

وقال مسؤول أميركي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الحادث استمر نحو 19 دقيقة، وإن المقاتلة الروسية وهي من نوع سوخوي-27 اقتربت لمسافة 10 أقدام من طائرة الاستطلاع الأميركية بي-8 التابعة للبحرية.

وذكر مسؤول آخر أن الطائرتين «ظلتا في الجو 12 ساعة وحدث الكثير من المواجهات، لكن واحدة منها فقط كانت غير آمنة، حسبما قرر الطيار».

وأضاف أن مسؤولين يتحدثون حالياً مع الطيار، ويراجعون الحادث لتقرير ما إذا كان سيجري إدراجه في الاجتماع السنوي لمسؤولين أميركيين وروس بشأن حوادث الاعتراض الأكثر خطورة.

من جهته، أعلن الميجر جنرال إيجور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية في بيان، «بعدما اقتربت المقاتلات الروسية من طائرة الاستطلاع من أجل الفحص البصري، والتعرف على أرقام تسجيل الطائرة غيرت الطائرات الأميركية على نحو مفاجئ مسارها، وحلقت في الاتجاه المعاكس من الحدود الروسية». وأضاف المتحدث أن الطيارين الروس تصرفوا بما يتفق تماماً مع القواعد الدولية. ووقع عدد من الحوادث المشابهة بين طائرات روسية، وأخرى أميركية هذا العام .

ففي أبريل الماضي، مرت طائرتان حربيتان روسيتان في وضع محاكاة الهجوم بالقرب من مدمرة أميركية تحمل صواريخ موجهة في بحر البلطيق، وأدت سلسلة حوادث كادت تقع بين البلدين، إلى اتفاق ثنائي بهدف تفادي المواجهات الخطيرة في البحر وقعه في العام 1972 وزير البحرية الأميركي آنذاك جون وورنر والأميرال السوفييتي سيرجي جورشكوف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا