• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بمشاركة 70 متدرباً يمثلون عشرين جهة

شرطة دبي تنظم دورة تدريبية حول «مسببات العنف الأسري» وأنواعه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 مايو 2014

ناقش أخصائيون ومستشارون قانونيون مسببات العنف الأسري وأنواعه ومفهومه والعوامل والمؤشرات المؤدية إليه، وأدوار كل من الرجل والمرأة في الحياة الأسرية الآمنة، وذلك خلال الدورة التدريبية التي حملت عنوان «مسببات العنف الأسري» ونظمتها إدارة حماية الطفل والمرأة بالإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، بمشاركة 70 متدرباً يمثلون أكثر من عشرين جهة حكومية ومنظمات مجتمع مدني من مختلف إمارات الدولة.

وافتتح برنامج الدورة التدريبية العميد الدكتور محمد عبد الله المر، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، بحضور الرائد شاهين إسحاق المازمي، مدير إدارة حماية الطفل والمرأة في شرطة دبي.

وأكد العميد المر في كلمة الافتتاح أن القيادة العامة لشرطة دبي وبمتابعة مباشرة من اللواء خبير خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، تولي المرأة والطفل والفئات المستضعفة التي تحتاج للرعاية والدعم أهمية خاصة وذلك امتثالا لرؤية وتوجهات قيادتنا الحكيمة، ومن هنا حرصنا على أن نكون السباقين في تنظيم هذه الدورة التدريبية لما تشكله من مخرجات قيمة، كونها تتطرق إلى موضوعات في غاية الأهمية، تهدف إلى رفد المختصين بالمعارف والخبرات والتجارب، ونقل المعرفة التي تمكنهم من تطوير مداركهم وتنمية القدرات لديهم للتعامل مع حالات العنف الأسري، كما توفر التعرف على الطرق التي يمكن أن يتبعها المختصون أثناء التعامل مع العنف الأسري وأهمية التعامل معه وضحاياه من منظور إنساني وحقوقي وديني، كون التعامل مع حالات العنف الأسري من الجرائم التي تتسبب في تفكك الأسرة ويتطلب التعامل معها وفقاً لقواعد خاصة وذلك نظراً لما تشكله الأسرة من قيمة مجتمعية، فمتى جنبنا الأسرة مخاطر العنف الأسري، فإننا أرسينا شروط تحقق الأمن المجتمعي ولا يأتي ذلك إلا بتحديد طرق وشروط التعامل مع ضحايا العنف، ومعرفة أسبابه وهذا الأمر يحتاج إلى تضافر جهود الجهات المعنية في التعامل مع حالات العنف لإرساء قواعد تدعم تماسك الأسرة.

جهود كبيرة

وقال إن المتتبع لجهود الدولة في مجال حماية الأسرة، والعناية بضحايا العنف يلمس جدية ما تتخذه الدولة من إجراءات على كافة الصعد وهو ما ينم عن إدراك دولة الإمارات العربية المتحدة لواجبها في حماية الأسرة، ودرء المخاطر التي تهدد استقرارها وإيماناً منها بأن الأسرة هي اللبنة الأولى في البناء المجتمعي والعناية بضحايا العنف واجب ينبع من معتقدات وقيم متأصلة في مجتمعنا.

وتابع بصفتنا في شرطة دبي من الجهات التي يناط بها تطبيق القوانين، فقد كنا من أول الداعين إلى ممارسة العمل الاجتماعي في المجال الشرطي، وما تجربة أقسام الخدمة الاجتماعية في مراكز الشرطة إلا خير شاهد على توجهنا في المجال الاجتماعي، وقد مثلت توجيهات، اللواء خبير خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، نقطة ارتكاز في خطة عملنا من أجل رفع قدرات العاملين في مجال حقوق الطفل والمرأة كوننا ننظر لحماية الأسرة والعناية بضحايا العنف الأسري كقيمة معتبره كونها تنطلق من معتقدات ثابتة أمنية ودينية وأخلاقية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض