• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بروفايل

سيلفا.. «عصفور الكناري»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

أصبح دافيد سيلفا النجم الأول في صفوف مان سيتي «تكتيكياً على الأقل» منذ قدوم بيب جوارديولا لتدريب الفريق، كما انتزع المكانة نفسها في تشكيلة إسبانيا، مع تعيين جولين لوبيتيجي مديراً فنياً للماتادور، بعد أن عانى كثيراً حياة الظل التي فرضها عليه نجوم البارسا والريال، ولكنه بدا متألقاً في المباريات الأخيرة.

سيلفا يتمتع بقدرات خاصة، ولكنه لم يحصل على المكانة التي يستحقها، وعلى الرغم من بلوغه 30 عاماً، إلا أنه مقبل على سنوات الحصاد الحقيقي على مستوى النادي والمنتخب وانتزاع المكانة التي كان يستحقها منذ سطوع نجمه في صفوف فالنسيا قبل 12 عاماً.

سيلفا أصبح محوراً لتكتيك جوارديولا ليس على مستوى إحكام قبضة البلو مون على المباريات والتمرير السحري وصناعة الأهداف فحسب، بل إنه أصبح يقوم ببعض الأدوار الدفاعية، ويشارك في تطبيق فلسفة «بيب»، وهي المقدرة على استرجاع الكرة في أقل زمن ممكن.

وفي إسبانيا، أصبح سيلفا أكثر اللاعبين صناعة للأهداف، فقد صنع 22 هدفاً منذ صيف 2008، وهو بداية تكوين جيل المجد للكرة الإسبانية، والأهم أن سيلفا لا يكتفي بهذا الدور، بل يقوم بتسجيل الأهداف، ويكفي أن أصبح سادساً في قائمة الأكثر تهديفاً في تاريخ المنتخب الإسباني برصيد 26 هدفاً، ويمكنه قريباً أن يصبح رابعاً، في حال أحرز 4 أهداف، ليتفوق في هذه الحالة على هييرو ومورينتس.

سيلفا يلقب في بلاده بالكناري؛ لأنه من مواليد هذه الجزر الساحرة، وعلى المستوى العالمي لقي هذا اللقب قبولاً واسعاً، فهو يحمل صفات عصفور الكناري الذي يغرد بأجمل الألحان، ويشتهر بالأناقة الجاذبية، وهو ما ينطبق على سيلفا داخل الملعب.

سيلفا الذي أدى دوره مع منتخب بلاده وتألق مؤخراً، عاد ليرسل إلى عشاق البلو مون رسالة مهمة قبل ديربي مانشستر، حيث قال إن سيتي لن يسعى إلا لتحقيق الفوز، فهذه هي فلسفة جوارديولا وطموح سيتي الدائم حتى لو كان المنافس هو الجار الكبير مان يونايتد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا