• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

عمل سينمائي حافل بالمفارقات والمرح

«بركة يقابل بركة».. حينما يصنع الحب المستحيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 سبتمبر 2016

تامر عبد الحميد (دبي)

طالما عانى المجتمع السعودي من الصورة النمطية السلبية التي صورتها هوليوود والإعلام الغربي، فضلاً عن الصورة السطحية التي تكونت نتيجة الأجانب الذين عاشوا في المملكة السعودية دون تفاعل كاف مع أفراد المجتمع السعودي، ثم عادوا إلى بلادهم وصدروا صورة مشوهة إلى حد كبير انتشرت بين الدول وتحولت إلى أمر واقع دون اختيار حقيقي، ربما هذا سبب من الأسباب التي دفعت المخرج والمنتج محمود صباغ، إلى صناعة فيلمه الطويل «بركة يقابل بركة»، والذي تدور أحداثه في جدة ويعكس صورة حقيقية للمجتمع السعودي ويعبر عن جيل الشباب، بصورة تحمل روح الطرافة. هذا ما صرح به صباغ خلال حضوره مساء أمس الأول العرض الخاص لفيلمه «بركة يقابل بركة» في فوكس سينما بمول الإمارات في دبي، مع فريق عمل الفيلم الذي يجمع بين الرومانسية والكوميديا، و بطولة هشام فقيه وفاطمة البنوي وسامي حنفي وتركي شيخ ومريم بلال وخيرية نظمي.

العاشقان

«بركة يقابل بركة» الذي عرض في مهرجان برلين الماضي، ويعرض اليوم في صالات السينما المحلية، تدور قصته في 88 دقيقة حول عاشقين يجمعهما القدر، هما «بركة» الموظف في بلدية جدة ذو الأصول المتواضعة، والممثل الهاوي في فريق مسرحي يتدرب من أجل تقديم دور نسائي في مسرحية «هاملت»، والأخرى فتاة شابة اسمها «بركة» أيضاً ذات الجمال الجامح، التي تعمل في الترويج لمتجر والدتها، بينما تدير مدونة فيديو مشهورة على الإنترنت.

في بداية الفيلم يتعرف المشاهد على «بركة» الشاب الذي يعمل في بلدية جدة ويعيش مع والده العاجز، ومن خلال نشاط بركة اليومي نتعرف على بيته في إحدى حارات جدة القديمة وجارته و«دعاش» زوحها الذي يعد خبيراً بشؤون الحب، يستعين به بركة لمساعدته في حياته العاطفية التي تعتبر منعدمة نظراً لأن شاباً قليل الخبرة، إلى جانب القيود التي يفرضها المجتمع على التعارف والاختلاط بين النساء والرجال.

أسرة ثرية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء