• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

المرزوقي: لن أسلم منصبي إلا لرئيس منتخب

احتفال رسمي صغير وتظاهرات بذكرى الثورة في تونس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يناير 2014

تونس (وكالات) - شارك القادة التونسيون أمس باحتفال صغير في الذكرى الثالثة للثورة في هذا البلد الذي يشهد حالة غموض بشأن البرنامج الزمني لتبني الدستور الجديد الذي كان مقرراً في هذا اليوم الرمزي. حضر الرئيس المنصف المرزوقي ورئيس الوزراء الإسلامي المستقيل علي العريض وخلفه المكلف مهدي جمعة مراسم رفع العلم في ساحة القصبة في تونس، حيث مقر الحكومة، يرافقهم مسؤولون سياسيون وعسكريون.

وخلال نهار أمس، نظمت تظاهرات، خصوصاً بدعوة من حزب النهضة الذي يشكل أغلبية في المجلس الوطني التأسيسي، في جادة الحبيب بورقيبة التي كانت من مواقع الثورة التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي في 14 يناير 2011 وأطلقت ما يسمى بـ «الربيع العربي».

لكن عملية إقرار الدستور الجديد الذي كان يفترض أن يتم أمس احتفالا بذكرى الثورة، لم تجر بيسر وما زال يجب تبني ثلث المواد بعد 12 يوما من المناقشات بينما رفضت بنود أساسية في الأيام الأخيرة في أجواء صاخبة في المجلس التأسيسي «البرلمان».

وتحول شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة التونسية أمس، إلى ساحة استعراض للقوة بين الأحزاب السياسية أثناء احتفالات الذكرى الثالثة للثورة. ودفعت كبرى الأحزاب التونسية في السلطة والمعارضة بالآلاف من أنصارها إلى الشارع الشهير الذي تحول إلى رمز الاحتجاجات.

وسيطر بالأخص أنصار حركة النهضة الحاكمة وحزب حركة نداء تونس أكبر الأحزاب المعارضة على الشارع، بينما دفعت أحزاب أخرى مثل الحزب الجمهوري والجبهة الشعبية بالمئات من أنصارها أيضا لإحياء ذكرى الثورة.

وحالت قوات الأمن التي انتشرت بكثافة في الشارع، إلى جانب الحواجز الحديدية دون حدوث صدامات بين أنصاري النهضة ونداء تونس الذين تقاسما الشارع وتبادلا الشعارات السياسية والهتافات الاستفزازية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا