• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

جيل مونديال الناشئين أين هم الآن؟

مستقبل السلة الإماراتية بين الحلم والحقيقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يناير 2016

علي معالي (دبي)

تفاءلت السلة الإماراتية خيراً عندما استضافت دبي بطولة كأس العالم للناشئين لأول مرة في تاريخ منطقة الشرق الأول عام 2014، حيث كان الحديث وقتها عن المنتخب المونديالي الصغير الذي سيكون النواة لمنتخب المستقبل، وتم تجهيز عناصر هذا الجيل الصاعد من خلال مجموعة من اللاعبين على مستوى الدولة بجهد كبير من اتحاد اللعبة، حيث تم اختيار العناصر الأساسية بوجود 18 لاعبا من محصلة 60 لاعبا قام الجهاز الفني للمنتخب وقتها باختيارهم من كافة أندية الدولة في المراحل السنية، ومرت الأيام، ولم يعد لهذا الفريق وجود على أرض الواقع!

الأمر الذي يحتم علينا البحث عن مصير هذا المنتخب الذي استغرق تكوينه سنتين من خلال العديد من المشاركات المحلية والخليجية والمعسكرات الخارجية والداخلية ورحلة طويلة كلفت الاتحاد الكثير من المال والوقت، انطلق المونديال وانتهى، وشارك هذا الجيل الصغير وقدم مستويات جيدة مقارنة بالمستويات العالمية الأخرى.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه حاليا: أين هذا المنتخب؟ وهل كان مجرد فكرة وضاعت؟ ومن هي أكثر الأندية التي استفادت من تكوين هذا المنتخب؟، وأسئلة أخرى عديدة نناقشها في قضية الأسبوع عن «جيل المستقبل للسلة الإماراتية بين الحلم والحقيقة.

في البداية يقول راشد عبدالله مدير منتخب الناشئين في كأس العالم:« بالفعل كان ومازال الحديث عن هذا الجيل من اللاعبين الذين نعلق عليهم الآمال في أن يكونون دعامة المنتخب الوطني في السنوات المقبلة، وسوف يشهد عام 2017 تواجد عدد كبير منهم ضمن صفوف المنتخب الوطني الأول، وبالفعل استفاد هذا الجيل كثيرا من هذه التجربة التي لم تتح لأجيال سابقة عديدة ومتنوعة حيث تم تكوين هؤلاء اللاعبين من نقطة الصفر، وظل العمل الجاد والمستمر معهم لأشهر طويلة بين تدريبات محلية ومعسكرات داخلية وخارجية وبطولات مختلفة كان الهدف منها صقل هؤلاء اللاعبين وجعلهم واجهة لعبة السلة في المونديال، ونجحنا من خلال جهد منظم وعمل شاق وطويل وتعاون بين الاتحاد والأندية وأولياء أمور اللاعبين الصغار في تكوين منتخب جيد».

وقال راشد عبدالله:«الخطة لم تنته بعد، ولكن هناك استراحة محارب، حيث انضم قرابة الـ 70% من قوام هذا المنتخب إلى الخدمة الوطنية، وهي مرحلة مهمة ومختلفة جداً بالنسبة لهم، فالغالبية العظمى من هذا الجيل في حياة مختلفة في الوقت الراهن، ويؤدون دورا وطنياً مهماً عليهم الانتهاء منه ثم التفكير فيما هو قادم، ولكن القوام الأساسي لهذا المنتخب سوف يستمر بعد الانتهاء من تأدية واجب الخدمة الوطنية بخطة موضوعة من الاتحاد بالاستمرار في تشكيلة المنتخب لكي يصبح عدد كبير منهم ضمن المنتخب الأول في السنوات المقبلة . ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا