• السبت 03 شعبان 1438هـ - 29 أبريل 2017م

كاثرين آشتون تعتزم زيارة طهران خلال أسابيع

أوباما: الوقت غير مناسب لتشديد العقوبات على إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يناير 2014

أحمد سعيد، وكالات (عواصم) - كرر الرئيس الأميركي باراك أوباما الليلة قبل الماضية مناشدته الكونجرس أمس عدم تشديد عقوبات بلاده المفروضة على إيران بسبب مسألة برنامجها النووي، قائلاً إن الوقت غير مناسب لذلك، وإنما ينبغي إفساح المجال أمام المفاوضات الدبلوماسية بينها وبين الدول الست الكبرى في مجموعة «5+1» الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا لحل المسألة سلمياً، فيما صرحت وسيطة المجموعة المنسقة العليا لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية والأمنية كاثرين آشتون بأنها ستزور طهران قريباً، وتم تأجيل استئناف المفاوضات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وحذر أوباما، أثناء موتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي في البيت الأبيض، من أن تنفيذ الاتفاق المرحلي الموقع بين إيران و مجموعة «5+1» في جنيف يوم 24 نوفمبر الماضي،تمهيداً لحل مسألة البرنامج النووي الإيراني سيكون صعباً إذا فرض الكونجرس عقوبات أميركية جديدة على إيران، موضحاً أن الاتفاق يشكل فرصة لتطبيع العلاقات بين واشنطن وطهران.

وقال «ما أفضله هو مساعي السلام والدبلوماسية، ولهذا بعثت برسالة إلى الكونجرس مفادها أن الوقت غير مناسب لكي نفرض عقوبات جديدة، وينبغي لنا الآن إتاحة الفرصة للدبلوماسيين والخبراء الفنيين لأداء عملهم».

وأضاف «إذا التزم الإيرانيون بالاتفاق المرحلي، فلا يساورني شك في أنه قد يتيح فرصا مذهلة لإيران وشعبها. وإذا رفضوا، فسنكون في وضع يتيح لنا الرجوع عن أي اتفاق مؤقت وفرض ضغوط إضافية لضمان ألا تحصل إيران على سلاح نووي» وتابع «المجتمع الدولي سيكون بمقدوره مراقبة سير تنفيذ الاتفاق المؤقت والتحقق مما إذا كانت إيران تلتزم به. إذا لم تكن ملتزمة، فإننا نكون في وضع قوي للرد ولكن ما نريده هو إتاحة فرصة للجهود الدبلوماسية ولجهود السلام».

وأعلنت كاثرين آشتون مساء أمس الأول أنها قبلت دعوة مفتوحة من وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لزيارة طهران. وقالت، خلال مؤتمر صحفي بعد اجتماعها مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح في الكويت وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح “قرأت باهتمام الدعوة لزيارة طهران، وأعتزم أن أقوم بالزيارة خلال الأسابيع المقبلة». ودعت إلى تطبيق اتفاق جنيف، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي سيراقب العمليات في المواقع النووية الإيرانية. وأوضحت «من الضروري أن يتحول الاتفاق السياسي الآن إلى خطوات عملية، ونأمل في التوصل إلى اتفاق شامل قريباً».

في السياق، نفسه قررت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية استئناف مفاوضاتهما بشأن تنفيذ اتفاق تعاون وقعتاه يوم 11 نوفمبر الماضي، يتضمن 6 خطوات إيرانية مبدئية خلال الأشهر الثلاثة أشهر اللاحقة منها السماح بتفتيش منشآت نووية وتوفير معلومات عن البرنامج النووي، يوم 8 فبراير المقبل بدلاً من يوم الثلاثاء المقبل.

وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية عباس عراقجي لوكالة أنباء (فارس) الإيرانية إنهما اتفقتا على التأجيل الذي لم تذكرا سببه. وأضاف أن مفتشي الوكالة سيزورون بلاده يوم السبت المقبل للإشراف على تنفيذ اتفاق جنيف.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا