• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

3 فنانين يعرضون منجزهم الشهري في «جاليري آرت هاب أبوظبي»

تصورات إماراتية من إيطاليا وفنلندا وهنغاريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 مايو 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

ثلاثة فنانين جاؤوا من ثلاثة بلدان أوربية، يمثلون مدارس فنية مختلفة، ليعرضوا تصوراتهم التشكيلية عن الإمارات التي اشتغلوا عليها خلال الشهر الماضي (أبريل)، ضمن برنامج الشهر الذي نظمه «جاليري آرت هاب أبوظبي». والفنانون هم من إيطاليا، وفنلندا، وهنغاريا، أظهروا في أعمالهم الاختلاف والتنوع في الرؤى والمدارس والأساليب الفنية التي تميز بها تراث الإمارات، من رسم مناظر البحر والصحراء والمعالم الأثرية، بأشكال وتقنيات مختلفة، إلى عرض خصائص البناء المعماري الحديث في مدينة أبوظبي.

الفنانة سانّا كوساري من فنلندا، قدمت 22 لوحة متنوعة بين الرسم على الزجاج، ولوحة الصقر على الخشب، إضافة إلى عدد من اللوحات التي تمثل وجوه شابات، تزين رؤوسهن أكسسوارات، إلى جانب وجوه نساء متقدمات بالسن، وعلى رؤوسهن الغطاء الأسود وعلى الوجه البرقع التقليدي.

الفنانة ماريا جيوفانا أمبروسوني من إيطاليا قدمت ثلاث لوحات بقياسات مختلفة بين متوسطة وكبيرة وفي كل لوحة تظهر سجادة صلاة ثبتت على إطار خشبي، وقد خطت في وسط واحدة منها لفظ الجلالة، وفي اثنتين صورة مسجد، إضافة إلى لوحة رابعة تمثل الصقر الإماراتي، وباقي الأعمال جاءت بتقنية الخشب الملون، ومنها لوحة واحدة تجمع 46 لوحة صغيرة بقياس 15 × 10 من الخشب المعالج بألوان الذهبي والفضي، مع صور من التراث، مثل مسجد الشيخ زايد، أو صورة الصقر، ودلة القهوة، والجمل..

الفنان آبل سابو من هنغاريا قدم سبع لوحات من القياس الوسط مستوحاة من الطبيعة في الإمارات وتظهر فيها الصحراء والصقور في أكثر من لوحة وشكل، جميعها مرسومة بالألوان الزيتية على الكنفاس. كما رسم 6 لوحات من الفن الحديث بقياس 100 × 75 أبدع فيها الصروح العمرانية القديمة والحديثة في أبوظبي، مثل مبنى قصر الحصن، أو المينا وتظهر من ورائها الأبراج المعمارية الحديثة، ونرى في لوحة الميناء سفينتين راسيتين، ولوحة أخرى جسد فيها الفنان رؤيته لمدينة أبوظبي، وتبدو فيها صحراء، ترتفع خلفها الأبراج ومعالم البناء الحديث.

وأشار أحمد اليافعي صاحب الجاليري أن احتفالية هذا الشهر جمعت ثلاثة أشياء: الأول الاحتفال بيوم العمال العالمي، والثاني الاحتفال بأعمال هؤلاء الرسامين الثلاثة، لأنهم قدموا أعمالاً متميزة في السنة الماضية، لذلك اختيروا لاهتمامهم برسم ملامح التراث والحداثة في أبوظبي والإمارات، والمناسبة الثالثة جاءت بعنوان: «في بيتنا لوحة»، وهي مبادرة اجتماعية لتعميق فكرة الفن في المجتمع، من خلال تخفيض أسعار اللوحات الفنية، بحيث يستطيع أي شخص أن يقتني لوحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا