• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

صعوبات وتحديات الترجمة الروائية في مؤتمر أبوظبي الرابع

مديرو الجلسات: مقدمات نظرية وتمارين تطبيقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

يعقد «مؤتمر أبوظبي الرابع للترجمة» الذي ينظمه مشروع «كلمة» التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، من 10 إلى 13 مايو المقبل بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، مضيئاً هذا العام على موضوع «الترجمة الروائية.. الصعوبات والتحديات». ويجمع المؤتمر بين إقامة 4 ورش عمل لمترجمين متدربين من الجامعات الوطنية لتنمية قدراتهم في مجال الترجمة الروائية، وبين جلسات عامة تتناول القضايا النظرية للترجمة وإشكالياتها، وذلك انطلاقاً من أهمية الرواية كفن أدبي بالغ الخصوبة والاتساع.

وتشرف الدكتورة زينب بنياية على ورشة الترجمة من اللغة الإسبانية إلى العربية، وهي حاصلة على درجة الدكتوراه من جامعة غرناطة في إسبانيا، وتعمل مترجمة معتمدة لدى وزارة العدل الإسبانية. وتشرح بنياية آلية عمل الورشة بقولها: «تتوزع الورشات على مدى يومين، نستهِلُّها بمقدمة نظرية حول الترجمة الأدبية، بالاعتماد على مقتطفات من روايات باللغة الإسبانية، ومن خلال تمارين تطبيقية، سنسلِّط الضوء على المشاكل التي تطرحها ترجمة الرواية، بهدف تنمية قدرات المترجم ومناقشة العقبات التي تواجهه في ترجمة النصوص الأدبية، مع تزويده التقنيات أو الاستراتيجيات المتاحة لتخطي هذه العقبات، واقتراح الحلول المناسبة في كل حالة من الحالات الواردة».

ويخصص المؤتمر ورشة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية، وتناقش فيها نصوص روائية إماراتية بإدارة الدكتور صديق جوهر الذي يشغل منصب رئيس قسم الأدب الإنجليزي بجامعة الإمارات العربية المتحدة، وأشرف على العديد من أطروحات الماجستير والدكتوراه في الجامعات العربية والإقليمية. ويقول عن الطريقة التي سيدير بها ورشته:

«تضم الورشة محاور عدة نظرية وتطبيقية علاوة على تدريبات مكثفة للمشاركين بهدف إتقان آليات الترجمة الأدبية باستخدام أحدث وسائل التقنيات التعليمية، في عرض وتقديم المادة العلمية إبان الجلسات المتتالية. في اليوم الأول تُخصص الجلسة الافتتاحية لعرض بانورامي شامل لأهم التعريفات والمصطلحات التي ترتكز عليها دراسات الترجمة الأدبية، وفي الجلسة الثانية سيتم عرض نظريات وديناميات وطرائق الترجمة الأدبية والمشكلات التي تنطوي على ترجمة النصوص النثرية والشعرية والمسرحية وكيفية التغلب عليها، بينما تتناول الجلسة الثالثة عرضاً للتحديات اللغوية والبلاغية والمعوقات الأسلوبية والثقافية التي تكتنفها عملية الترجمة الأدبية والتي ترجع إلى التباينات المتعددة والفوارق الشاسعة على جميع المستويات بين اللغة المصدر (العربية) واللغة الهدف (الإنجليزية). وتُخصص جلسات اليوم الثاني لترجمة نصوص متنوعة ومكثفة من الأدب الإماراتي تشتمل على نماذج من كتابات أبرز الأدباء والأديبات في مجالات القصة القصيرة والرواية والشعر والمسرح».

أما ورشة الترجمة من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية فيديرها الدكتور محمّد عصفور، رئيس قسم اللغة الإنجليزية، مدير مركز اللغات في جامعة فيلادلفيا (الأردن) والمتخصص في أدب القرن التاسع عشر، ويقول عن ورشته: «تتعدد المشكلات التي يواجهها المترجم عند ترجمة النصوص الروائية من تفاوت مستويات الخطاب ما بين التأمل الفلسفي والفيض العاطفي وما بين التصريح والتلميح، وما بين اللغة الرسمية العالية التي قد تستخدم في السرد ولغة الحوار التي قد تتعدد ما بين لغة المثقَّفين ولغة من هم أقلّ منهم ثقافة، والصعوبات الكامنة في نقل التعبيرات الخاصة من لغة تنتمي إلى ثقافة معيَّنة إلى لغة من ثقافة أخرى، وكل هذا سيتم عرضه في الورشة».

ويدير الدكتور المؤمن عبدالله، ورشة الترجمة من اللغة اليابانية إلى اللغة العربية، وهو أحد المتخصصين العرب القلائل في علوم اللغة اليابانية وآدابها، وهو حصل على درجة الدكتوراه من جامعة جاكوشوئين في اليابان في تخصص علوم اللغة اليابانية وآدابها، ويعمل في اليابان في المجال الأكاديمي وقطاع الترجمة والتعاون الدولي منذ أكثر من 15 عاماً، وهو الآن أستاذ مشارك لعلوم اللغة اليابانية في جامعة طو‪ كاي في اليابان. ويقول عن الورشة: «سأناقش مع المتدربين موضوع «المستطاع وغير المستطاع في الترجمة من اليابانية إلى العربية» وقضية «ترجمة الأبعاد الثقافية وكيفية التعامل معها»، وسأقدم أمثلة عملية من واقع الترجمة الروائية، ووضع دراسة عملية لسبل الترجمة الروائية وأهم مشاكلها الفنية من خلال ترجمة مقاطع روائية عدة لأهم الأعمال الأدبية اليابانية الحديثة، وأخيراً ترجمة المفردات اليابانية بين النظرية والتطبيق»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا