• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

مبادرات القائد المؤسس الإنسانية خرجت أجيالاً تخدم شعوبها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يونيو 2018

عمر الأحمد (أبوظبي)

نظم مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات، ندوة بعنوان «العمل الإنساني في فكر زايد.. نهج ومسيرة» في مسرح أبوظبي بكاسر الأمواج، شارك فيها عيد بخيت المزروعي عضو المجلس الوطني سابقا، وحمد سالم بن كردوس العامري مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والدكتور يوسف الحسن، وأدارها الإعلامي حمدان الدرعي، وذلك ضمن المهرجان الرمضاني الثالث عشر للمركز.

واستعرض عيد بخيت المزروعي مشاهد عدة في مسيرة السعادة التي انتهجها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، حيث ذكر أنه رحمه الله بادر فور تسلمه مقاليد الحكم في أبوظبي إلى تسريع عجلة التنمية وإسعاد البشر، وذلك من خلال بناء المساكن وتخطيط الشوارع وإيجاد مصادر دخل أخرى للمواطنين.

وذكر حمد بن كردوس العامري، أن «زايد» هو النموذج الأمثل للعمل الإنساني والخيري في العالم من خلال دوره الريادي في إغاثة الشعوب الملهوفة ومد يد العون لها ونجدتها دون النظر إلى الدين أو العرق أو اللون أو الجنس، مشيراً إلى أن مبادراته الإنسانية والمعنية بالتنمية والتعليم خرجت أجيالاً تخدم شعوبها وتشعر بالامتنان لـ «زايد». بينما تحدث الدكتور يوسف الحسن عن مآثر «القائد المؤسس» على المستوى الدولي، حيث ذكر أنه، طيب الله ثراه، أخذ بهذه الدولة الفتية ليجعلها تتصدر العالم في المنح والمساعدات الإنسانية، مشيراً إلى أن «زايد» كان ينشد السلام مهما كانت الظروف، حيث أصر على إرسال القوات الإماراتية في بداية الاتحاد إلى لبنان لإخماد الحرب الأهلية، واختتم الدكتور الحسن حديثه قائلا: « زايد كان الربان الذي نجح بقيادة السفينة وسط هذه العقبات، حيث ارتفعت أعلام الإمارات في كل المحافل الدولية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا