• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«تنظيم الاتصالات» تطلق دليل السعادة والإيجابية المؤسسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 سبتمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

بدأت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تنفيذ خطة جديدة لإسعاد موظفي الهيئة، ودعم الروح الإيجابية بين الموظفين، وزيادة جاذبية بيئة العمل، من خلال إضفاء جو من التعاون والثقة والمحبة، والعلاقة الإيجابية الراقية بين الموظفين، والاهتمام بأمورهم الشخصية وتوجيههم إلى التميز والارتقاء بقدراتهم العملية، مما يرفع من جودة إنجازهم وتمكينهم الوظيفي واستمتاعهم بالعمل من خلال دليل السعادة والإيجابية المؤسسية، الأول من نوعه على مستوى الجهات الحكومية.

ويوضح دليل السعادة، الذي يعتبر واحداً من المبادرات العديدة للهيئة في مجال إسعاد المتعاملين والموظفين على حد سواء، نقاط السلبية الوظيفية، وكيفية تلافيها باعتماد تجارب واقعية مدروسة لأحدث ما توصلت إليه الدراسات النفسية والإدارية، كما يقدم حلولاً واقعية لتطوير بيئة العمل وجاذبيتها، بهدف رفع كفاءة الكادر البشري العامل في الهيئة، وكفاءة الشباب المواطن على تخطي صعوبات وعوائق العمل، وتحفيزهم على النجاح، ودعم روح الابتكار لديهم، من خلال الاستماع إلى آراءهم وتطلعاتهم، والاهتمام بمشكلاتهم، وأفكارهم ومناقشتها في اجتماعات دورية تعقدها الهيئة بين الإدارة العليا والموظفين.

وأكد حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات حرص الهيئة على تحقيق مفهوم ومنهج السعادة للموظفين والمتعاملين على حد سواء، وتحقيق رؤية الدولة في إطلاق الميثاق الوطني للسعادة، مشيراً إلى أن الهيئة ملتزمة تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، (رعاه الله)، بأن تكون السعادة والإيجابية أسلوب حياة والتزاماً حكومياً وروحاً حقيقية توحد مجتمع الإمارات.

وأشار المنصوري إلى أن دليل السعادة الإيجابية خطوة نحو رسم البسمة على وجوه الموظفين، ونشر السعادة في نفوسهم، وتحديد الطرق والوسائل اللازمة لإزالة جميع العقبات التي تحول دون تحقيق النجاح والسعادة، مؤكداً أهمية السعادة والروح الإيجابية في مكان العمل في رفع جودة الإنجاز.

من جانبها، أشارت أحلام عبدالرحمن الفيل، مدير إدارة الاتصال المؤسسي، والرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية في الهيئة، إلى أن الهيئة تبنت مفهوم السعادة في جميع أوجه العمل التي تقوم به، حيث وضعت السعادة هدفاً أساسياً لجميع مبادراتها وخدماتها المتنوعة، وأطلقت العديد من المبادرات الخاصة بالمجال، وعلى رأسها مبادرة إسعاد التي تشمل عدداً من المبادرات المبتكرة لإسعاد المتعاملين، ومبادرة العائلة السعيدة لإسعاد الجمهور والموظفين.

وأضافت أن الهيئة ماضية في تفعيل نهجها للسعادة من خلال إطلاق مبادرة متلاحقة، ومنها دليل السعادة الذي أنجزته الهيئة أخيراً، ويعتبر دراسة متكاملة لبيئة العمل السعيدة، وكيفية تحويل مكان العمل إلى مكان جاذب يحظى بالمحبة والولاء والإيجابية من قبل الموظفين، مشيرة إلى أن الهيئة بصدد إطلاق المزيد من المبادرات في سبيل إسعاد المتعاملين والموظفين.

وأوضحت الفيل أن: «الخطوة المقبلة تتطلب جهوداً دؤوبة لبناء ثقافة السعادة وتطويرها، ونشر الطاقات الإيجابية في مواقع العمل، ومسؤوليتنا تقع في ضبط إيقاع الحالة المعنوية والإيجابية بين الموظفين، باعتباراتهم التشغيلية لكسب رضا المتعاملين وتحقيق سعادتهم». وفي سياق متصل أطلقت الهيئة مبادرة «العائلة السعيدة»، التي تهدف إلى رسم البسمة على وجوه الموظفين، بالتزامن مع إطلاق دليل السعادة والإيجابية، والتي تتضمن عدداً من الأنشطة والبرامج الهادفة إلى إضفاء مزيد من الحيوية والمودة على جو العمل، أهمها مجلس الموظفين، الذي يقوم على دعم التواصل مع الموظفين، والاطلاع على احتياجاتهم، وتنظيم منتدى المواهب السنوي للموظفين، ومبادرة فنجان قهوة واختيار عدد من الموظفين في الوظائف التشغيلية للاجتماع مع المدير العام بشكل دوري بهدف الاطلاع على آرائهم والرد على استفساراتهم والتعرف إليهم من قرب. كما ضمت المبادرة برنامج نفرح لأجلك، الذي يهدف إلى مشاركة الموظف في مناسباته الخاصة، وتلقيه التهاني من زملائه، وبرنامج البيت متوحد، الذي يشارك الموظفين المواقف الحزينة ويساندهم، وبرنامج تميز لنسعدك، الذي يعرض صور وأسماء الموظفين الحاصلين على شهادات وبطاقات دانات على شاشات مراكز إسعاد المتعاملين بالهيئة، بهدف التعريف بالموظفين المتميزين، فضلاً عن دعوات الغداء الودية والرحلات الترفيهية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا