• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

في محاضرة بعنوان «نهج زايد الخير» بمجلس محمد خلف بأبوظبي

زكي نسيبة: «الشيخ زايد» ذو نظرة وبصيرة نافذة في استشراف المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يونيو 2018

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أكد معالي الدكتور زكي نسيبة وزير دولة خلال محاضرة بمجلس محمد خلف في منطقة الكرامة بأبوظبي، أمس الأول، بعنوان «نهج زايد الخير» أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» يعتبر قائداً استثنائياً بما وهبه الله من حكمة وذكاء فطري وسمات القائد الفذ ذي النظرة الثاقبة.

وأشار معاليه إلى أن «القائد المؤسس» حقق معجزة اتحاد الإمارات وسط ظروف عصيبة التي كانت تمر بها المنطقة من صراعات سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، مضيفاً أن الشيخ زايد «رحمه الله»، عمل على تمكين الدولة وجلب الأمن والاستقرار والسعادة والرفاهية والطمأنينة لشعبها وعلى إقرار الأمن والسلام العالمي، عبر المساهمة بتخفيف معاناة البشرية جمعاء، معرباً عن فخره بالقيادة الحكيمة للجيل الجديد، التي تنتهج نهج الشيخ زايد في قيادة دولة الإمارات نحو الآفاق العالمية في التميز والازدهار.

واستعرض معاليه ما أجمع عليه المؤرخون الذين تناولوا في كتاباتهم الحديث عن شخصية «الشيخ زايد»، وأشاروا بأن «الشيخ زايد» كان يتمتع بفلسفة إنسانية فريدة، ولقد كان الإنسان دائما محور اهتمامه وعنايته بغض النظر عن جنسه أو لونه أو دينه أو عرقه، وقد عمل منذ دخوله مضمار السياسة والحكم على ضمان حرية وكرامة الإنسان، وتأمين احتياجاته وتسخير الثروة لتحقيق متطلبات عيشه الكريم، متناولاً العديد من مواقف المغفور له والتحديات التي واجهته قبل مرحلة الاتحاد وحكمته في التعاطي مع المواقف والأحداث التي مرت في تلك الفترة والحقب الزمنية.

وأشار د. نسيبة إلى أن الشيخ زايد «رحمه الله» عرف بحسه الوطني والعروبي وأن التسامح والسلام كانا من المطالب الأساسية في أعمدة سياساته، ولقد كان له الدور الكبير والمؤثر في الحفاظ على أمن واستقرار وسلام الوطن والمنطقة، ومد يد العون والمساعدة ونصرة الحق في كافة بقاع الأرض.

وأضاف لقد كان «الشيخ زايد» ذا نظرة وبصيرة نافذة في استشراف المستقبل لأبنائه ومستقبل البلاد والعباد وما آل إليه حتى تبوأت الإمارات المراكز الأولى في مختلف الميادين، وأصبحت أنموذجا في الرقي والحضارة وذلك بسبب نهجه وعزيمته وتفاؤله الدائم بالخير وحكمته في تصريف وتدبير الأمور من خلال تمسكه الوثيق بالكتاب والسنة وجعلهما أساسا في حياته ومعاملاته وأصبحت منهاج حياة للجميع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا