• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

طموحات كبيرة لـ «فرسان الإرادة» في تحدي ريو

«الرماية» تصوب الهدف نحو «أولمبياد المعاقين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 سبتمبر 2016

أسامة أحمد وعزالدين جادالله (ريو دي جانيرو)

يدشن منتخب الرماية مشاركة «فرسان الإرادة» اليوم في الألعاب البارالمبية التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية حيث ستكون ضربة البداية بالثلاثي عبدالله سلطان العرياني وعبيد الدهماني وسيف النعيمي، وأكمل أبطالنا استعداداتهم كافة لخوض التحدي الأولمبي بطموحات جديدة، ويسعى عبدالله سلطان العرياني بطلنا الأولمبي الحائز ذهبية «لندن 2012» لتكرار مشهد الإنجاز والسير على الدرب نفسه بعد أن تسلح منتخب الرماية بالعزيمة والإصرار لترك بصمة جديدة لرياضة ذوي الإعاقة في هذا المحفل الأولمبي المهم.

وأكد عبدالله سلطان العرياني أن نجاحات «فرسان الإرادة» ثمرة اهتمام القيادة الرشيدة بهذه الشريحة مما كان له المرود الإيجابي على مسيرتهم في المحافل القارية والدولية مما يضاعف من مسؤولية كل مشارك في «ريو».

وقال: «تهنئة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، قبل أن يجف عرقي بعد فوزي بذهبية دورة الألعاب شبه الأولمبية «لندن 2012» ستظل عالقة بذهني ووسام على صدر «فرسان الإرادة» وأتمنى أن أحقق ميدالية جديدة في «ريو» من أجل إهدائها إلى صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى شعب الإمارات».

وأشار بطلنا الأولمبي إلى أن فوزه بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي محطة مهمة في مسيرته مع المعاقين، مبيناً أن العزيمة هي من الصفات الأساسية التي لا بد أن يتحلى بها الرياضي والبحث عن سبل تطوير مهاراته وقدراته حتى يتواكب مع مستجدات الرياضة التي أصبحت تتطور بشكل ملحوظ وسريع، مؤكداً أنه لولا المعسكرات المقامة والدعم الذي تشهده رياضة ذوي الإعاقة لما استطعنا مواكبة الرياضيين الأولمبيين والحصول على كل هذه الإنجازات.

وقال: «رعاية فريق فزاع لمنتخب الرماية تؤكد نجاحات «فرسان الإرادة» والتي تمثل قوة دفع للفريق من أجل السير على درب الإنجازات ورسم صورة طيبة عن رياضة ذوي الإعاقة في المحافل القارية والدولية وخصوصاً أن «ريو» تمثل التحدي الجديد لـ«فرسان الإرادة»». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا