• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

البطالة تصل إلى 22% براسوفو البلغارية

أفقر منطقة في الاتحاد الأوروبي ازدادت تدهوراً رغم المساعدات المالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 مايو 2014

في راسوفو الواقعة في منطقة فقيرة جدا شمال غرب بلغاريا، ارتدت الكنيسة الناصعة البياض والساحة حلة جديدة بعد إعادة تبليطها بفضل أموال أوروبية، لكن رغم كل أعمال التجديد اشتد الشعور بالإهمال في المدينة.

فأعمال التحديث التي جرت منذ انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي في 2007 لم يكن من شأنها سوى زيادة الشعور بإهمال المدينة التي تخلو شوارعها عموما من المارة وتتجاور مبانيها المرممة مع منازل لفها الخراب.

ولفتت روزا ايفانوفا (78 عاما) المهندسة الزراعية المتقاعدة التي تقيم ابنتاها في صوفيا إلى أن “كل شيء تم تجديده بالمال الأوروبي: الساحة والحديقة العامة والمكتبة كما بنى نظام للصرف الصحي”. وأضافت “لكن الناس لم يعودوا هنا”.

كذلك المدارس ارتدت بدورها حلة جديدة إلا أن بعضها أقفل لعدم وجود تلامذة.

وكانت المدينة تعد نحو أربعة آلاف نسمة في الحقبة الشيوعية، يعملون في تعاونيات زراعية وفي الصناعة. لكن عددهم لم يعد يتجاوز الالف معظمهم من المتقاعدين الذين يعيشون من قطعة ارضهم أو عاطلين عن العمل.

وقال ستويان نايدينوف (62 عاما) وهو سائق متقاعد “لم يعد هناك أي وظيفة للشبان.. أولادي رحلوا. بقيت وحيدا مع عنزاتي الثلاث”. وأضاف بأسى “هنا إما نرحل أو نموت”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا