• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

جامعة التراث

هوية العامري.. تبعث رسالة إلى الأجيال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

عملت هوية العامري طوال سنوات عمرها على حفظ التراث، فلقبت مع مرور الأيام بجامعة التراث حتى أصبح لديها رصيد كبير من القطع والمقتنيات، وتشعر هوية بالسعادة الغامرة حين تشارك في المهرجانات التراثية وسجلت حضوراً مبهراً في مهرجان «سلطان بن زايد التراثي» عبر دوراته الماضية، حيث تحتفظ بقطع تراثية نادرة تدل على أصالة الموروث الشعبي الإماراتي.

وتعد الإماراتية هوية العامري من هواة جمع التراث المحلي الأصيل، حيث تبدي دائماً اهتماماً بالمهرجانات التراثية وتشارك فيها بكل قوة وعزم حتى تنقل إلى الجيل الجديد تراث الآباء والأجداد وما ورثته شخصياً من مقتنيات تاريخية مثل بعض القطع الفضية النادرة وأسلحة الصيد القديمة والخناجر وغيرها من المقتنيات.

وسارت في هذا الطريق وهي تضع في ذهنها أهمية الموروث الشعبي ودوره في حفظ تاريخ الشعوب لذا تبنت رسالة بث مفرداته في نفوس الأجيال وهو ما جعلها مثالاً يحتذى به في هذا الدرب حتى إنها عندما تتخذ من أحد الدكاكين التراثية مكاناً لعرض مقتنياتها تتجاوب بشكل لافت مع طلاب المدارس والجامعات وتجيب عن كل الأسئلة التي توجه إليها ليس هذا فحسب لكنها تعمل جاهدة على أن تنقل كل المعلومات التي في صدرها لأبناء الدولة بكل حب وشفافية، ناظرة إلى أن ميراث الأجداد هو ملك لكل الأجيال.

واعتمدت هوية طوال السنوات الماضية على كل غال وثمين في ميدان التراث حتى أصبح لديها كم كبير من المقتنيات مثل دلال القهوة بأنواعها والأواني القديمة والأدوات التي كانت تستخدم داخل المنازل، وهو ما جعلها جامعة للتراث الوطني وركناً أصيلاً من أركان حب الموروث، إذ إن النماذج التي تقدمها لأبناء الدولة تحفزهم على التعرف إلى جميع مفردات الموروث الشعبي الأصيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض