• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

«الهجرة الجزائرية» في وثائقي بمقهى باريسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يونيو 2018

مختار بوروينة (الجزائر)

شكل المقهى الباريسي «لو سولاي» (الشمس)، كفضاء عمومي وبخصوصيات متعددة، محتوى فيلم وثائقي للكاتب الصحفي والمخرج أرزقي مترف الذي حرك، بالصورة الناطقة وشواهد المكان، الإسهام في عمل الذاكرة ذات الصلة بتاريخ الهجرة الجزائرية نحو فرنسا عبر شهادات أبناء المغتربين الذين ولدوا أو حلوا بفرنسا في ثلاثينيات القرن الماضي، ومغتربين عايشوا وشاركوا في ثورة التحرير الوطنية، وكذا الذين غادروا الوطن في التسعينيات من القرن الماضي بسبب التهديد الإرهابي.

وأكد السينمائي، مترف، في عرضه للفيلم أمام جمهور مدينة وهران، أن «التقاط الذاكرة» كان هدفه الأساسي من خلال هذا العمل الذي يعد أحدث إنتاجاته، وتم تصوير وقائعه بفرنسا في المقهى الباريسي «لو سولاي» (الشمس) حيث أعطى، في مدة 78 دقيقة، الكلمة للعديد من المهاجرين الجزائريين الذين كانوا يرتادونه فضلا عن استناده إلى مؤرخين على غرار بنجامان ستورا الذي أشار إلى أن سلب الأراضي من طرف المستعمر الفرنسي في الجزائر كان السبب الرئيس وراء حركة الهجرة آنذاك.

يذكر أن «يوم تحت الشمس» اشتركت في كتابته الصحفية الفرنسية ماري جوال روب ابنة الناشط المناهض للاستعمار سارج ميشال مؤلف كتاب «انري علاق سارج ميشال نظرة على صحافة الكفاح». وكان قد تحصل على الجائزة الكبرى للفيلم الوثائقي خلال الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي بأغادير (المغرب).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا