• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

مشاركون في ندوة بـ «كتّاب كافيه» عن الفرص في سوق النشر الإماراتي

الكاتب غير متفرغ.. القارئ غير موجود.. إجراءات النشر مشتتة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يونيو 2018

غالية خوجة (دبي)

أثارت الجلسة الحوارية «أين تكمن الفرص في سوق النشر الإماراتي»، والتي نظمها موقع «ناشر» الإلكتروني في «كتّاب كافيه» في مردف بدبي، أول أمس، العديد من الأسئلة التي أجاب عنها المشاركون، متفاعلين مع أسئلة مدير الجلسة محمد العطار مدير الموقع الإلكتروني (ناشر)، الذي ركز على محور قطاع النشر في الإمارات، وواقعه بين التحديات والطموح، وهل السوق يتطلب المزيد من الدور؟ ولماذا الاعتماد على الرواية فقط؟ ولماذا لا توجد دور نشر متخصصة إلا في أدب الأطفال؟ وهل نحتاج إلى وكيل أدبي أم لا؟ وهل المحرر الأدبي ضروري لدار النشر أم لا؟ وما مسؤولية الدار والكاتب والقارئ؟ وهل نجاح الكاتب يحتاج إلى جوائز؟

رأى د. عبد العزيز المسلم الكاتب والباحث ومدير معهد التراث بالشارقة أن قطاعات النشر قسمين، قطاع حكومي لا يعاني نقص السيولة، لكن من تنوع في الخيارات، وقطاع خاص، يعاني نقص السيولة، لكن خياراته متاحة أكثر، ويوظف الخدعة بالغلاف والطباعة والأشكال لا بالمضامين، وأن توزيع الكتاب الإماراتي قد يكون محدوداً نسبة إلى توزيع الكتاب غير العربي، ربما، نتيجة إغراءات في الغلاف والسعر.

وتابع: كانت السطوة للشعر والقصة في السبعينيات، ثم اختلف القارئ واختلف الكاتب، فصارت السطوة للرواية، ولا بد أن أذكر بأن معهد التراث يصدر (50) كتاباً سنوياً في التراث، وأضاف: نحتاج إلى خطة وطنية حقيقية للقراءة والكتابة، لأن الثقافة ليست فقط ما ينشر في الصحف، أو أمسية تقام هنا وهناك فقط، بل هي، أيضاً، ثقافة الصورة، واليوتيوب وغيرها، ولفت إلى ضرورة التوحيد المكاني لإجراءات النشر.

من جهته، أكد طلال سالم الكاتب والناشر على الجرأة في الطرح بما تحمله من إيجابيات وسلبيات، وهذا يتطلب دراسة التركيبة السكانية ومراعاتها في صناعة وسوق النشر، لمعرفة عالم القراءة أكثر من قبل الناشر والكاتب، وطالب بثورة قراءة وعصف ذهني على مستوى وطني، لأن الكاتب غير متفرغ، والقارئ غير موجود، وأغلب ما ينشر سينتج مجتمعاً سيئاً.

ورأى د. محمد بن جرش الكاتب المختص في التنمية الثقافية أن مدير دار النشر لا بد وأن يمتلك الخبرة في كل ما يتعلق بصناعة النشر كي لا يتبخر حلمه، ولا بد من دراسة نبني عليها إجابة السؤال: هل هو زمن الرواية حقاً؟ وذكر أن حاكم الشارقة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي، أصدر مرسوماً بإنشاء منطقة حرة للنشر تستوعب (400) دار نشر، من أجل المصلحة الوطنية لأن الثقافة أساس التنمية، وهناك ملتقيات متعددة، منها منتدى أبوظبي للنشر، وتساءل: هل هناك دورات مهنية للناشر؟ واسترسل: لا بد من لجنة قراءة ومحرري نصوص، وتسويق صحفي وإعلاني وتكنولوجي، والاهتمام بالإبداع الإماراتي والعربي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا