• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مدينة من طبقات.. شهدت سباقاً بين نموها السكاني والعمراني

السوق المركزي.. DNA أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 مايو 2014

جهاد هديب

«المدينة بوصفها شاهداً تاريخياً»، هذا هو العنوان الذي حملته الحلقة النقاشية التي أقامتها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ضمن برنامجها الثقافي بموازاة معرض قصر الحصن الذي انتهى مؤخراً، وذلك ضمن سلسلة حلقات تقيمها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بمشاركة عدد من مهندسي العمارة والباحثين فيها من الذين يعملون في مؤسسات حكومية وأخرى تنتمي للقطاع الخاص.

شارك في الندوة على التوالي المهندسون المعماريون أحمد صادق مستشار المدير العام لهيئة أبوظبي للتخطيط العمراني والإقليمي، وياسر الششتاوي الأستاذ المساعد في جامعة الإمارات بالعين، وقيس السامرائي مدير إدارة مراجعة المشاريع التطويرية في المجلس. وقدمتها الدكتورة ميشيل بامبلنغ المنسق الفني للجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في معرض العمارة في بينالي البندقية الذي يقام مطلع الشهر المقبل.

مدينة ناجزة.. لكن

من وجهة نظر مهندس معماري يدرك الفكرة الأصيلة التي نشأت من أجلها المدن الكبرى في التاريخ والعالم، والتي تتمثل في مقولة من هذا النوع: «تُبنى المدن ويُعاد بناؤها باستمرار».

أبوظبي، من ذلك النوع من المدن التي نشأت على ضفاف هذا الساحل ويُعاد بناؤها باستمرار. هذه الخلاصة - العبارة الناجزة، من وجهة نظر المهندس المعماري في المدينة ذاتها، تختصر إلى حد بعيد، ما جرى على ألسنة المهندسين المعماريين الثلاثة الذين انتدوا في الحلقة النقاشية الثانية حول أبوظبي، لجهة نشأتها مثلما لجهة ما أبرزوه بالصورة والكلام عليها من خصائص عمرانها الذي تعاقب عليه مواطنون ومقيمون وعابرون وطارئون من مختلف الملل والنحل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف