• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

دراما رمضانية

«اللص الذي أحبه» .. قصة فتاة مدللة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يونيو 2018

سعيد ياسين (القاهرة)

«اللص الذي أحبه».. مسلسل كوميدي اجتماعي عرض خلال شهر رمضان قبل 21 عاماً، وحقق نجاحاً كبيراً وقت عرضه العام 1997، وكان سبباً في انطلاق عدد من الوجوه الشابة الذين شاركوا فيه إلى النجومية.

دارت الأحداث حول فتاه مدللة «رشا» يعاني جدها الثري «إبراهيم الأسيوطي» سوء تصرفاتها، ويتم خطبتها إلى عدد من الشباب، ولكنها تشعر أنهم يطمعون في ثروتها، وتقرر أن تتحدى جدها وكل المحيطين بها، لتواجه الحياة بقلب مفتوح وتبحث عن الحب بإرادتها وتتحمل مسؤولية اختيارها وتجد الإنسان الذي يحبها لشخصها، وليس لكونها حفيدة الأسيوطي الثري، ويقرر جدها الاتفاق مع شاب «أكمل» يعمل كبير المهندسين في شركته ليحاولا تغيير سلوكها، ينجح المهندس في إقناعها بأنه مجرد لص، وبعد الكثير من المفارقات الكوميدية تقع رشا في غرامه، وينجح في النهاية في تغيير سلوكها.

وشارك في بطولة المسلسل شيرين سيف النصر، وشريف منير، وحسن حسني، ورجاء الجداوي، وعايدة كامل، وفؤاد خليل وﺗﺄﻟﻴﻒ رؤوف حلمي، وﺇﺧﺮاﺝ أحمد صقر.

وقال الفنان شريف منير، إن المسلسل توافرت له كل سبل النجاح من نص قوي ومخرج جيد وفريق ممثلين على مستوى عالٍ من الموهبة، وأنه حقق نجاحاً كبيراً عند عرضه في رمضان على رغم أنه كان يعرض في موسم ضم مسلسلات قام ببطولتها العديد من كبار الفنانين والفنانات، وأشار إلى أن شخصية «أكمل» التي جسدها في الأحداث أبرزت الكثير من موهبته الفنية، خصوصاً وأن الدور احتوى على العديد من المواقف الاجتماعية والكوميدية والإنسانية والرومانسية.

وقالت غادة عبد الرازق إن المسلسل كان فاتحة خير عليها، حيث لفت الأنظار إليها بشكل جيد، حيث قدمته في بداية مشوارها الفني، وجسدت من خلاله شخصية شقيقة شريف منير في الأحداث، وقال الفنان أحمد صيام إنه جسد شخصية «مبروك» السائق الخاص للثري «الأسيوطي» الذي يرافقه كظله، ويشهد قصة حبه التي استمرت لسنوات مع مديرة إحدى المدارس.

وأشار إلى أن غالبية مشاهده كانت مع الفنان حسن حسني الذي يعتبره بمثابة نجم كبير في الكوميديا، وأنه ساعده كثيراً في إبراز طاقاته الكوميدية، وقال الناقد أحمد هشام إن «اللص الذي أحبه» يعد أحد افضل المسلسلات في تاريخ الدراما المصرية، خصوصاً في الرومانسية والكوميديا، وأنه كان بداية لبعض النجوم الشباب الذين لمعوا كثيراً فيما بعد، ومنهم شريف منير، وهاني رمزي، وغادة عبد الرازق، وياسر جلال، وشيرين سيف النصر، موضحاً أن المسلسل يعد إعادة للفيلم العربي الرائع «آه من حواء» الذي ابدع فيه رشدي أباظة ولبني عبد العزيز، رغم أن الجمهور استمتع أكثر بالمسلسل ربما لاختلاف وكثرة الأحداث الممتعة للمسلسل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا