• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م

المبعوث الأممي يسلم الحوثيين محاور خطة الاتفاق الشامل

هادي: مستعدون لسلام جاد لا يحمل بذور صراعات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 سبتمبر 2016

الرياض، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

جدد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي تأكيده حرص الحكومة على التعاطي الإيجابي مع الجهود والمساعي نحو السلام، المرتكزة على المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومنها القرار رقم 2216. وقال خلال لقائه، أمس في الرياض، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد: «مثلما برهنا خلال محطات السلام المختلفة بدءاً من جنيف وبيل في سويسرا، ثم الكويت، بأننا دعاة سلام وتواقون له لمصلحة بلدنا وشعبنا، سنظل كذلك نبحث عن السلام الجاد الذي يؤسس لمستقبل آمن لليمن بعيداً عن ترحيل الأزمات، من خلال السلام الذي لا يحمل في طياته بذور صراعات مقبلة، وهذا ما استوعبه الإجماع والتوافق الوطني من خلال مخرجات الحوار الوطني، في إطار يمن اتحادي عادل يحقق العدالة والمساواة والعيش الكريم».

وثمن هادي الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي في إطار مساعيه الحميدة والمجتمع الدولي لتحقيق السلام والاستقرار لمصلحة الشعب اليمني. بينما عبر المبعوث الأممي عن سروره بلقائه هادي، والذي يأتي في إطار مساعيه وجهوده الرامية لتنفيذ وتطبيق مرجعيات السلام وأفكار ومبادرات المجتمع الدولي في هذا السياق المستندة على المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، والقرارات الأممية ذات الصلة ومنها القرار2216. وأشاد بالترحيب والتعاطي الإيجابي من قبل الرئيس اليمني مع مساعي ومضامين السلام من خلال تجربة الفترة الماضية،ً انطلاقاً من حرصه على حقن الدماء والتطلع إلى يمن آمن وعادل ومستقر.

وكان هادي هنأ بالانتصارات التي حققها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في جبهة صرواح. مشيداً بالتضحيات الجسيمة التي يقدمها حماة الوطن في سبيل الدفاع عن الأمن والاستقرار وأعراض وكرامة المواطنين. وأكد خلال اتصال هاتفي مع محافظ مأرب سلطان العرادة أن الانتصارات التي حققها ويحققها أبطال الجيش والمقاومة على المليشيات الانقلابية تضاف إلى سلسلة من الانتصارات التي يجسدها أبطالنا في إطار العملية العسكرية الرامية إلى تحرير كل المدن والمحافظات من المليشيات التي عاثت في الأرض فساداً وقتلت وشردت الآلاف من العزل، ودمرت البنى التحتية خدمةً منها لأجندة خارجية لا تريد لليمن الأمن والاستقرار. وثمن المواقف الأخوية الثابتة للأشقاء في دول التحالف العربي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وكل دول التحالف العربي التي وقفت إلى جانب الشعب اليمني في أحلك المراحل وأدق التفاصيل دفاعاً عن الشرعية الدستورية، والأمن والاستقرار والهوية القومية العربية. مؤكداً أن مثل هذه المواقف ستظل حاضرة في وجدان وذاكرة كل أبناء الشعب اليمني.

وكان المبعوث الأممي سلم وفد صنعاء الذي يضم جماعة «أنصار الله» (الحوثيون) وحزب المؤتمر الشعبي العام (أنصار صالح) خطة الاتفاق الشامل التي طرحها لحل الأزمة اليمنية. وقال أثناء جلسة مباحثات في مسقط: إن اللقاء ناقش محاور الخطة التي تتعلق بتسوية القضايا الأمنية والسياسية في اتفاق واحد على أن يتم ذلك بتسلسل زمني محدد. وشدد على أهمية أن تكون المرجعية في تنفيذ الاتفاق قرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية.

وينص القرار 2216 على حظر السلاح على الحوثيين وأنصار صالح ويدعو الحوثيين إلى الخروج من المناطق التي استولوا عليها، فيما تقضي المبادرة الخليجية بتشكيل حكومة وفاق وطني. وطرح المبعوث الأممي في جلسة المباحثات تصوراً يرسم مسار الجولة المقبلة من المشاورات بعد مناقشة مستفيضة للوضع والحيثيات المتعلقة بالشأن اليمني. وقال حول الحظر الجوي على مطار صنعاء: «إن الأمم المتحدة تدعم وبشكل كبير رفع الحظر وفتح المطار للطائرات المدنية أمام اليمنيين». ... المزيد

     
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء