• الجمعة 28 ذي الحجة 1437هـ - 30 سبتمبر 2016م

«تورس» البرازيلية متهمة ببيع أسلحة لمهرب نقلها إلى الانقلابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 سبتمبر 2016

بورتو أليجري (رويترز)

كشفت وثائق قضائية برازيلية عن شراء تاجر سلاح يمني مقرب من مليشيات الحوثي، أسلحة من شركة «فورخاس تورس»، التي تعد من أكبر شركات صناعة الأسلحة في أميركا اللاتينية. ونسبت وكالة «رويترز» إلى وثائق اطلعت عليها، أن ممثلي ادعاء اتحاديين في البرازيل اتهموا رئيسين تنفيذيين للشركة في مايو الماضي، بشحن 8000 مسدس إلى فارس محمد حسن مناع عام 2013. ويعمل مناع (حسب الأمم المتحدة) في تهريب السلاح بمنطقة القرن الإفريقي منذ أكثر من عشر سنوات، ويوالي مليشيات الحوثي التي اجتاحت صنعاء في سبتمبر 2014، قبل أن تتمدد إلى مناطق أخرى.

وأشارت الوثائق إلى أن «تورس» شحنت المسدسات إلى جيبوتي، ثم نقلها مناع إلى اليمن. وأكد الادعاء أيضا أن الرئيسين التنفيذيين السابقين لـ«تورس» كانا يتفاوضان على شحنة أخرى تشمل 11 ألف مسدس مع مناع العام الماضي، عندما كشفت الشرطة عن المؤامرة وداهمت مكاتب الشركة في نوفمبر.

ولم يوجه الادعاء اتهامات للشركة، لكنه قال إن الأدلة التي ضبطت في حملة الدهم شملت عشرات من رسائل البريد الإلكتروني التي تظهر أنها على علم بعقوبات الأمم المتحدة المفروضة على تجارة الأسلحة مع مناع واليمن، لكنها سعت إلى طرق للالتفاف على تلك العقوبات.

وقالت الوثائق، «استغلت تورس بوضوح مهرب الأسلحة الدولي سيئ السمعة لتوزيع بضائعها على دول أخرى، لا سيما اليمن».

وأشارت الوثائق القضائية إلى أن مناع دفع لـ«تورس» مليوني دولار مقابل الأسلحة. وقال ممثلو الادعاء، إن مناع دخل إلى البرازيل بجواز سفر باسم وتاريخ ميلاد مزورين. وعلى الأرجح، فإن المهرب اليمني الشهير، سلم الأسلحة إلى «الحوثيين» الذين عينوه محافظاً لصعدة، خلال الفترة المذكورة في الوثائق.

     
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء