• السبت 29 ذي الحجة 1437هـ - 01 أكتوبر 2016م

أكد أن منتخبنا لعب 60 دقيقة فقط

سبيت خاطر: اللياقة البدنية وراء خسارتنا أمام الكانجارو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 سبتمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

جاءت نتيجة المباراة بالخسارة من منتخب أستراليا لعدة عوامل، حيث إن عامل اللياقة البدنية لم يسعف لاعبينا في المباراة، ولم يقدموا المستوى المأمول منهم بعدما فزنا على اليابان إلا أن منتخبنا لم يلعب سوى 60 دقيقة فقط، بسبب اللياقة البدنية، بينما المنافس قدم مباراة كبيرة وحصل على ما يريد من اللقاء، والمباراة جاءت تكتيكية من الفريقين، وهو ما أثر على الأداء بشكل عام نظرا لوجود حذر دفاعي بسبب التخوف من اهتزاز شباك أي منتخب.

وأرى أن استراليا لعب بطريقة الضغط على حامل الكرة، وهو ما منع لاعبي منتخبنا من أن يسيطروا على مجريات اللعب أو يلعبوا بأريحية دون ضغط، في الوقت الذي وجدنا الكنجارو يلعب بطريقة 4-3-3 وهي عكس الطريقة التي لعب بها أمام العراق في الجولة الأولى، وهذه الطريقة تضمن أن يلعب الضيف بكثافة عددية في الوسط ويمنع أصحاب الأرض من التحضير للهجمات.

الشوط الأول كان واقعيا لمنتخبنا في مواجهة بطل آسيا، ولعبنا على المرتدات وكان من الممكن أن يفعلها علي مبخوت أو اسماعيل الحمادي وكان الأداء شبه متوازن، ولكن الأمر اختلف في الشوط الثاني، وظهر على لاعبينا عدم الجاهزية، خاصة على المستوى البدني وكان أقل من لاعبي الفريق الضيف، بالإضافة إلى أننا لم نستغل عامل الجو بل أن أستراليا تعامل مع الجو بشكل أفضل منا، بجانب أن لاعبينا استسلموا للرقابة وكان عليهم التحرك رغم أن الدفاع الاسترالي ليس بالسرعة الكبيرة ومن الممكن أن يتفوق هجومنا على دفاع الضيف.

وأرى أن منتخبنا لعب حتى الدقيقة 60 وبعدها اختفى لأن استراليا ضغط من الوسط ومنع عمر عبدالرحمن وعامر عبدالرحمن من التحرك وإيقاف مفاتيح اللعب لمنتخبنا، بجانب أن التنظيم الاسترالي كان واضحا في الملعب ولا نشعر بتحركهم في المباراة، وحاول الكنجارو اللعب على الهجمات المرتدة السريعة، واللعب على أخطاء التمركز، والفارق كبير بين منتخبنا والكنجارو في الملعب خاصة من الناحية البدنية، لأن جميع اللاعبين يلعبون مع أنديتهم منذ فترة بينما دورينا لم يبدأ بعد.

وأوضح أن تغييرات مهدي علي مدرب منتخبنا لم تكن موفقة لأن خروج أحمد خليل ولو أن سالم صالح دخل بدلا من أحمد خليل لكان أفضل، وكان خليل مصدر إزعاج لدفاع استراليا حتى ولو أنه لم يقدم مستواه، في الوقت الذي تعلمنا من مدرب أستراليا طريقة التغيير عندما دفع بالنجم تيم كاهيل الذي نزل الملعب وأحرز هدف الفوز، وحسم النقاط لمنتخب بلاده، وبالتالي أرى أن تغييرات منتخبنا لم تكن موفقة.

كما أن إصابة محمد أحمد وخروجه من الملعب ربما تكون قد أربكت حسابات المدرب مهدي علي، ولكن المنتخب بعد الدقيقة 80 لم يكن قادرا على التحرك في الملعب، رغم كل المحاولات من إسماعيل الحمادي. وفي اعتقادي أن الحصول على 3 نقاط في الجولة الأولى أمام اليابان كان من المفترض أن يكتمل بالحصول ولو على نقطة واحدة أمام استراليا، ولو حققنا هذا الهدف لرفع رصيدنا إلى 4 نقاط من مباراتين، ومشكلة هذه المجموعة أنها صعبة للغاية ولا يمكن أن تتكهن بمن سيفوز بالمباراة ومثلما حدث في مباراة منتخبنا واليابان، وأيضا منتخبنا وأستراليا وجميع المباريات صعبة، ولكن المشوار لازال طويلا، ولابد أن نعيد حساباتنا قبل المواجهة المقبلة الشهر المقبل والأمل لازال موجودا، والمهم أن نستفيد مما حدث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء