• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

صفات المسلم

طلب العلم فريضة إسلامية.. يحقق مصالح الأمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يونيو 2018

حسام محمد (القاهرة)

يقول تعالى في سورة الزمر: (... قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ...)، «سورة الزمر: الآية 9»، وقال سبحانه في سورة آل عمران: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ* الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)، «الآيات 190 و191»، وقال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقاً إِلَى الْجَنَّةِ»، وهو ما يؤكد أهمية أن يحرص المسلم على أن يكون طالباً للعلم على الدوام.

تقول الدكتورة هدى عبد الحميد، الأستاذ بجامعة الأزهر: لقد أولى الإسلام العلم عنايةً شاملةً، وجعل له مكانةً مميّزة تظهر في الكثير من النصوص القرآنية والأحاديث النبوية، ولم يقتصر في ذلك على دور التوجيه إلى طلب العلم فقط، بل دعا إلى التماس وطَرقِ أبوابِ العلوم بشتى المجالات المتاحة، والسعي إليها، ما أمكن حتى يصل الناس جميعاً بشتى أطيافهم وفِرَقِهم إلى ما فيه مصلحة البشرية، وتيسيرُ أمورهم الحياتية، وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: «إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر»، والعلم لا يحصل عفواً من دون طلب، ولا يحصل عفواً للإنسان أو إلهاماً أو تلقائياً، وإنما يحتاج إلى طلب وسعي في تحصيله وصبر في تلقيه، ولا بد أن يعي المسلم أن المسلمين عندما حرصوا على طلب العلم، حققوا إنجازات هائلة خلدت أسماء في التاريخ لها الفضل على الإنسانية وعلى الحضارة الغربية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا