• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

فعلها في الملعب الذي لم يشهد هزيمة إشبيلية

«مستر هاتريك»يشعل «الليجا» بثلاثية في الشباك الأندلسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 مايو 2015

محمد حامد (دبي)

استأثر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بنصيب الأسد من إشادة وتفاعل الصحف العالمية مع انتصار الريال الصعب بثلاثية لهدفين على إشبيلية في قمة المرحلة الـ 35 لليجا، فقد حافظ للفريق الملكي على حظوظه في المنافسة على لقب الدوري، خاصة أن برشلونة سحق قرطبة بـ 8 أهداف دون مقابل، ليصل رصيده إلى 87 نقطة، وكان الرد قوياً من «رونالدو»، الذي منح الريال 3 نقاط رافعاً رصيده إلى 85 نقطة. واللافت في الصراع بين الكتالوني -الملكي أن رصيد أهداف كل منهما أصبح متساوياً بـ 105 أهداف لكل منهما.

رونالدو سجل حضوره اللافت في عناوين الصحف العالمية، وخاصة الإسبانية المقربة من الريال، وكذلك الإيطالية التي اهتمت بهاتريك رونالدو، لأنه يسبق المواجهة المرتقبة بين اليوفي ممثل الكرة الإيطالية، والريال في نصف نهائي دوري الأبطال والذي يقام غداً في معقل البيانكونيري في تورينو، وحصل رونالدو على لقب «مستر هاتريك».

وقالت صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت» «رونالدو الرائع يرد على ميسي»، وتابعت «رونالدو يسجل ثلاثية في شباك إشبيلية ويحافظ على صدارة هدافي الليجا متقدماً على ميسي».

وأشارت الصحيفة إلى أن الرائع في فوز الريال أنه جاء على حساب فريق لم يعرف الهزيمة بين جماهيره في جميع مبارياته بالليجا الموسم الحالي، كما أنه لم يتجرع أي خسارة بمعقله في آخر 34 مباراة، وحينما يسجل رونالدو ثلاثية بمعقل هذا الفريق، فإنه يكون قد فعل ما عجزت عنه جميع الأندية التي واجهت إشبيلية بين أنصاره.

وقالت صحيفة «كورييري ديللو سبورت» «الريال لم يكن مبهراً، ولكنه حقق المطلوب بالفوز على إشبيلية، ليحافظ على حظوظه في المنافسة على لقب الليجا، وكان لرونالدو اليد الطولى في الفوز الصعب، بتسجيل 3 أهداف، ليرفع رصيده إلى 42 هدفاً متفوقاً على ميسي الذي يملك في رصيده 40 هدفاً، وظهر تأثر رونالدو بإصابة خفيفة لن تمنعه بكل تأكيد من الظهور أمام اليوفي في موقعة تورينو». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا