• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م

اكتفوا بزيارة شباك ليشتنشتاين 8 مرات

«لاروخا» يقسو على بلد الـ 35 ألف نسمة بــ«الثنائيات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 سبتمبر 2016

محمد حامد (دبي)

في ليلة الثنائيات التهديفية، اكتفى منتخب «لاروخا» الإسباني بالفوز على ليشتنشتاين المتواضع بـ 8 أهداف دون مقابل، في مستهل مشوار كل منهما في تصفيات أوروبا للتأهل لمونديال روسيا 2018، فقد سجل دييجو كوستا ثنائية، وهو ما فعله دافيد سيلفا أيضاً، ولم يتردد ألفارو موراتا في أن يكون شريكاً في مهرجان التهديف، فسجل ثنائية هو الآخر، فيما أكمل بقية أهداف الانتصار الساحق سيرجي روبرتو، وفيكتور فيتولو، لتنتهي المباراة بـ 8 أهداف دون مقابل في الظهور الرسمي الأول للمدير الفني للمنتخب الإسباني جولين لوبيتيجي.

أحداث وتفاصيل المباراة، خاصة في الشوط الثاني، تشير إلى أن الفارق كبير على المستويات كافة بين المنتخب المصنف ثامناً على العالم، والذي فاز في العقد الماضي بكأس العالم، وأمم أوروبا، وهو منتخب إسبانيا، وبين منتخب لم يسبق له حتى التأهل لأي بطولة، وتصنيفه الحالي 182 عالمياً.

ليشتنشتاين، وجرز فارو، وجبل طارق، وغيرها من المنتخبات الصغيرة، تشارك في تصفيات التأهل للمونديال، وتصفيات التأهل لأمم أوروبا لأنها تتمتع بعضوية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ولكنها على المستوى الكروي لا تملك فرصاً حقيقية للتأهل للبطولات الكبرى، فهي لا تملك المقومات الأساسية لصناعة منتخب كرة قدم، وعلى رأس هذه المقومات قاعدة الممارسة، حيث لا يتجاوز عدد سكان ليشتنشتاين مثلاً 35 ألف نسمة، أي نصف عدد الحضور الجماهيري لمباريات إسبانيا، كما أن مساحة البلد الصغير لا تتجاوز 160 كم، ما يعني أن المشاركة في التصفيات المونديالية هي مشاركة شرفية في جميع الأحوال.

بالعودة إلى تفاعل الصحف الإسبانية مع المباراة، فقد كانت كلمة «مهرجان» هي غلاف صحيفة «آس» المدريدية التي أضافت: «ديجو كوستا وموراتا أظهرا قدراتهما التهديفية أمام ليشتنشتاين»، وتابعت: «سيلفا وفيتولو.. سحر الكناري»، ونقلت تصريحاً للمدير الفني لوبيتيجي الذي أكد أن الأداء لم يكن مقنعاً في الشوط الأول، ولكن تم تدارك الأمر في الشوط الثاني الذي شهد تسجيل 7 أهداف، بعد أن كان الشوط الأول قد انتهى بهدف وحيد.

أما صحيفة «موندو ديبورتيفو» فعنونت: «8 أهداف؟ هذا يكفي»، وأشارت إلى أن سيرجيو روبرتو لاعب البارسا، ودييجو كوستا هداف فريق تشيلسي، هما الأكثر استفادة من هذه المباراة، فقد نجحا في الوقوف على بداية طريق إثبات الذات دولياً، ويمكن لكل منهما، ولغيرهما من اللاعبين، الاستفادة من العصر الجديد، وتجديد الدماء بعد رحيل المدير الفني السابق فيثينتي دل بوسكي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء