• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«أمن الدولة»: العدالة شفاء لقلوب الضحايا

إعلان شهود النفي بقضية «التخابر» و9 فبراير الحكم في «الانضمام للتنظيم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

يعقوب علي (أبوظبي)-

يعقوب علي (أبوظبي)

حجزت دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا قضية الانضمام للتنظيم السري للنطق بالحكم في جلسة 9 فبراير المقبل، ووافقت على التصريح بإعلان 3 من شهود النفي في قضية التخابر لمصلحة الجمهورية الإيرانية بعد طلب من هيئة الدفاع عن المتهم.

ففي القضية الأولى، استمع رئيس الدائرة المستشار فلاح الهاجري لمرافعتي الدفاع والنيابة في قضية انضمام متهم إماراتي للتنظيم السري، كما سمحت للمتهم بالترافع عن نفسه في نهاية الجلسة، قبل أن تقرر حجز القضية للنطق بالحكم في جلسة 9 فبراير المقبل، في حين لم يمثل أمام هيئة المحكمة شهود النفي الثلاثة الذين طلبهم المتهم في قضية التخابر مع القنصلية الإيرانية، ما دفع هيئة الدفاع عن المتهم بطلب إلزامهم بالحضور في الجلسة المقبلة، وهو ما رفضه المستشار فلاح الهاجري واكتفى بقرار إعلانهم بطلب المتهم للإدلاء بشهاداتهم في القضية.

البداية

استهل ممثل نيابة أمن الدولة مرافعته بالإشارة إلى إنشاء ما عرف بـ «التنظيم السري»، مشيراً إلى أن تلك الجماعة التي أطلقت على نفسها مسميات متعددة، كجماعة الإصلاح ودعوة الإصلاح، ثم جماعة الإخوان المسلمين، مؤكداً أن أعضاءها ارتدوا عباءة الدين بهدف التوغل في أجهزة السلطة للوصول لسدة الحكم بمنهجية تستهدف فيها الفرد بتغيّبه عن فكره وثوابته ليتلاشى ولائه وانتمائه للدولة، فتتحول الجماعة لتمثل له الأهل والعشيرة والوطن.

وأضافت النيابة: «سعى التنظيم لنشر فكرهم ومنهجهم، وتواصلوا مع المنظمات والتنظيمات المماثلة لهم خارج الدولة لدعمهم ومساندتهم، وعقب خروج الجماعات المناظرة لهم في بعض الدول العربية الشقيقة على حكامها فيما سموه على حد قولهم بالربيع العربي، خرجت تلك الجماعة من السرية إلى العلنية وانكشف أمرها ومسعاها، وبعد التحقيق مع أفرادها وكفاية ثبوت الأدلة قبلهم بأنهم أنشأوا، وأسسوا وأداروا تنظيماً يهدف إلى مناهضة المبادئ الأساسية التي يقوم عليها نظام الحكم في الدولة والاستيلاء عليه، وتم تقديم المتهمين إلى قضائكم العادل في القضية رقم 79 لسنة 2012 جزاء أمن الدولة وكان قضائكم وبحق عنواناً للحقيقة كاشفاً على وجه القطع واليقين عن جرم تلك الجماعة وفضح أمرها ومسعاها فاستحقوا العقاب المقضي به وحل التنظيم الغير مشروع». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض