• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

قلبها مسكون بعشق البيئة الصحراوية

فاطمة الهاملي.. سفيرة الأصالة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

هي امرأة تعرف خطواتها كثبان الرمال، حيث تعشق الصحراء والبراري البكر، وتربطها بالنوق والجمال والركاب المحيطة بها في مزرعتها علاقة عاطفية قوية، حيث تخاطبهم بلغة خاصة معتمدة على الإشارة والأصوات التعبيرية لترويضهم بهذه الشيفرة البدوية والفطرية الخالصة.. إنها الإماراتية فاطمة علي الهاملي، والتي ترعرعت وسط الإبل في منطقة ليوا بأبوظبي، وتعلمت أصول تربيتها منذ نعومة أظفارها، وكانت أول امرأة تتحدى الرجال وتقتحم مجالاً كان حكراً عليهم حتى وقت قريب، إذ قررت في مارس 2011 دخول مسابقات «مزاينة الإبل» في مزاد الوثبة، وكانت هذه الخطوة الأولى التي تبعتها خطوات أخرى، لذا فإنها تستحق الغوص في حياتها وعالمها للتعرف على تفاصيل رحلتها في هذا المضمار.

دهشة الرجال

تقول: نعم لم أدرس أو أتعلم، لكنني أمتلك طموحاً كبيراً لبلادي، ومن شدة عشقي للإبل التي أعمل على عنايتها طيلة الليل والنهار في مزرعتي، قررت أن أشارك في مزادات الإبل ومزاينتها، إيماناً مني بأن المرأة الإماراتية التي حظيت ولاتزال باهتمام كبير من قيادتنا الرشيدة، قادرة على العمل والمشاركة في أي مجال، في البداية استغرب الرجال هذا الأمر، وقالوا إن المرأة يجب ألا تشارك، ولكنني صممت على رأيي، رافعة شعار «بنت الرجال تتحدى الرجال» والحمد لله إني نجحت في ذلك.

وتضيف: حصلت خلال مشاركتي الأولى في مزاد الوثبة، على المركز الأول، وكذلك حصلت على المركز الثاني في سباقات مدينة زايد وسويحان، من خلال البكرتين «الطيارة»، و«زعفرانة»، وبعدها اشتركت في عدة مهرجانات ومزاينات أخرى، من بينها «سويحان» و«الظفرة»، وكان ذلك منذ ثلاث سنوات، وحصلت على المركز الثاني في مزاينة الأصايل ببكرة اسمها «الزعيمة»، وقد شاركت في «مزاينة الإبل» بمهرجان سلطان بن زايد التراثي 2014، لإظهار الدور الفاعل للمرأة الإماراتية في عملية حفظ الموروث وتوثيقه.

مراكز متقدمة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض