• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

علي عبد الله الرميثي:

صورة مشرقة عن مأثورنا الشعبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يناير 2016

يأتي تنظيم المهرجان في نسخته الجديدة، اقتداء بما رسمه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، للاهتمام برياضة الهجن، وإرساء قواعدها وتقاليدها كرياضة عربية أصيلة ما زالت تتواصل وبزخم كبير، في إطار توجيهات واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتعكس صورة مشرقة عن موروثنا الشعبي، كما يلقى المهرجان دعماً غير محدود من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، سواء بحضوره ومتابعته اليومية للفعاليات أو على مستوى اهتمامه بدعم المشاركين وتطوير هذه الرياضة الشعبية والارتقاء بها عبر المنافسات المتنوعة التي تستقطب فرسان الصحراء من أرجاء الدولة كافة، والأشقاء من دول مجلس التعاون الخليجي. كما يأتي تنظيم المهرجان في إطار استراتيجية النادي الهادفة إلى إحياء رياضات الآباء والأجداد، وإنعاش وتواصل رياضة الهجن التقليدية كونها تشكل جزءاً مهماً من الموروث الشعبي لأبناء دولة الإمارات، كذلك للمحافظة على مفردات وتقاليد هذه الرياضة، خاصة أن هذا الحدث نجح عبر سنواته الماضية في تحريك الأجواء الاقتصادية في مدينة سويحان التي اعتاد أبناؤها على المشاركة في فعالياته واستضافة محبي هذه الرياضة في إطار احتفالي شعبي بهيج، يجمع نخبة من مربي وملاك الإبل والمهتمين بإكثارها والمحافظة على سلالاتها الأصيلة. إنه بتوجيهات سديدة من سمو راعي المهرجان، سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من المشاركين من الفئات العمرية كافة، فقد تم تخصيص جوائز عينية ونقدية للفائزين في فعاليات المهرجان كافة ومسابقاته الرئيسة.

ومن هذا المنبر نشيد بالدعم المتواصل لسمو راعي المهرجان لنشاطات وبرامج النادي بوجه عام، وسباقات الإبل التي ينظمها بوجه خاص، ما كان له الأثر البالغ في تواصل نوعي لمثل هذه الفعاليات، وإقبال أبناء الدولة عليها في إطار يعكس أهمية التراث ورياضة الآباء والأجداد في نفوس الجميع. إن مهرجان هذا العام بحلته الجديدة، يتضمن نشاطات مصاحبة متنوعة ما بين الثقافة والتراث والفنون والنشاطات المجتمعية المخصصة للجمهور وضيوف المهرجان، حيث تعتبر هذه النشاطات الخاصة بالهجن التراثية والتي يوليها النادي جل اهتمامه، ركناً أساسياً من مشروعاته الوطنية للمحافظة على التراث الوطني، كونها نشاطات تسجل حضوراً فاعلاً لهذه الرياضة على المستوى الرسمي والشعبي، فهي ترتبط بالمظاهر كافة المتعلقة بالعادات والتقاليد والأخلاق العربية وكرم الضيافة والمنافسة الشريفة، حيث شكلت الإبل ولا تزال دوراً مهماً في الموروث الشعبي المحلي، وأيضاً بما تهدف إليه من تشجيع مشاركة أكبر عدد ممكن من الهواة وطلبة المدارس والناشئة والشباب لغايات تواصل هذا التقليد العريق عبر الأجيال، وإحياء رياضة الهجن المخصصة للأصايل، والمحافظة عليها من دخول أية مظاهر غريبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض