• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مقتل وإصابة 8 يمنيين في اشتباكات بمدينة تعز

السعودية تنفي تدخل التحالف العربي بريا في عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 مايو 2015

(د ب أ، أ ف ب)

قال متحدث باسم قوات التحالف بقيادة السعودية إنه لم تبدأ أي عملية برية كبيرة في ميناء عدن اليمني، مؤكدا عدم وصول قوات أجنبية إلى عدن، واستمرار التحالف في مساعدة القتال ضد الحوثيين.

ووسط تضارب في التصريحات، قال متحدث باسم فصيل محلي إن من يقاتلون الحوثيين في عدن يمنيون وليسوا من قوات التحالف العربي. وذلك بعد أن أعلن مسؤول يمني محلي أن عددا محدودا من جنود التحالف العربي انتشر اليوم الأحد على الأرض في مدينة عدن في جنوب اليمن لدعم القوات التي تقاتل الحوثيين. وقال المسؤول طالبا عدم كشف هويته إن «قوة محدودة من التحالف دخلت عدن وهناك قوة أخرى قادمة». وبدوره قال مسؤول في «اللجان الشعبية» «دخلت قوة محدودة لمشاركتنا في دحر الحوثيين وقوات علي عبدالله صالح» الرئيس اليمني السابق.

إلى ذلك، ذكرت مصادر محلية يمنية اليوم الأحد أن شخصين قتلا وأصيب 6 آخرون جراء تجدد الاشتباكات المسلحة، بين المقاومة الشعبية، والقوات الموالية لجماعة أنصار الله الحوثية في مدينة تعز وسط البلاد. وقالت المصادر إن اشتباكات عنيفة تشهدها منطقة الخمسين بالمدينة، تستخدم فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وأشارت إلى أن ذلك يأتي بعد اشتباكات وصفت بالأعنف شهدتها مناطق حي الجمهوري والثورة والشماسي في مدينة تعز مساء أمس حتى صباح اليوم، مشيرا إلى أن قصفا عنيفا شنه الحوثيون على جبل صبر بعد أن أطلقت المقاومة الشعبية قذائف على العناصر المتمركزة في قلعة القاهرة وسط المدينة.

وأوضحت أن القصف استهدف منازل مواطنين في جبل صبر، ما أسفر عن مقتل وإصابة مواطنين دون معرفة أعدادهم. وتشهد مدينة تعز اشتباكات عنيفة منذ حوالي شهر، عقب سيطرة الحوثيين على مقر اللواء 35 الموالي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وقال سكان بالعاصمة اليمنية صنعاء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين إن طائرات حربية من التحالف العربي قصفت قاعدة الديلمي العسكرية في صنعاء أثناء الليل. وأضافوا أن الطائرات استهدفت أيضا معسكرا للقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح المتحالف مع الحوثيين في أرحب شمالي العاصمة. ولم ترد تفاصيل على الفور عن الضحايا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا