• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أبناء المدينة تحت الحصار الجائر لميليشيات التمرد

«تعز» تتعرض للمعاناة والمأساة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يناير 2016

محيي الدين الشوتري (عدن)

ما فتئ المتمردون الحوثيون وقوات المخلوع صالح يذيقون تعز وسكانها الخمسة ملايين نسمة العذاب ليس لشيء سوى أنها رفضت الخضوع باكراً لمشروعهم السلالي الطائفي المقيت في محافظة يطلق عليها عاصمة الثقافة اليمنية، وتتميز بأنها الأكثر سكاناً من بين محافظات اليمن وينتشر في أرجاء أصقاعها التعليم والثقافة وتتعرض مدينة تعز لحصار مطبق وقصف مدفعي وصاروخي على الأحياء السكنية تشنه المليشيات المتمردة منذ عشرة أشهر، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الضحايا في صفوف المدنيين إلى 1277 منهم 133 طفلاً و65 امرأة منذ بداية الحرب، ويمنع مسلحو الحوثي والرئيس المخلوع علي صالح إدخال المواد الغذائية وأسطوانات الغاز إلى المدينة.

يرى العميد صادق سرحان رئيس المجلس العسكري بتعزو أن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية حققت نجاحاً كبيراً خلال الساعات الماضية في معاركها الميدانية مع قوات الرئيس اليمني المخلوع علي صالح ومليشيات الحوثي في العديد من الجبهات في المدينة وخارجها وأنها سيطرت على مواقع عسكرية كانت تتمركز فيها قوات الرئيس صالح والحوثي وأنها أصبحت بيد المقاومة بحسب ما أشار العميد سرحان في حديثه الخاص.وفي رده عن الوثيقة التي تناولتها بعض وسائل الإعلام التي وقعتها مختلف قيادات المقاومة بتعز بخصوص توحيد الرؤية على الدخول في المرحلة الحاسمة والأخيرة لتحرير المدينة قال سرحان إن المقاومة الشعبية بمختلف اتجاهاتها وفرقائها اتفقت منذ اليوم الأول على المضي قدماً في تحرير المدينة وأن كل جهودها تنصب في تخليص المدينة وتعز من تلك المليشيات الغازية وأن تواجد المقاومة وبعض قياداتها في عدن ولقائه بالرئيس وقوى التحالف العربي ينصب ضمن هذا الهدف.

وأشاد سرحان بالدور الكبير الذي لعبته قوى التحالف العربي في دحر المليشيات الحوثية التي حاولت أن تجثم على صدور اليمنيين مطالباً إياها بمضاعفة الجهود على العمل من أجل فك الحصار عن تعز وتحريرها من المتمردين الحوثيين.

أما الصحفي والمحلل السياسي عبد الملك شمسان، فهو الآخر يقول إن مدينة تعز تعاني حصاراً خانقاً جراء سيطرة حلف الحوثي وصالح على منافذها ولم يعد لهذا الحلف سيطرة على داخلها إلا مناطق محدودة جداً.

ويواصل: يستهدفون المدينة بقصف صاروخي ومدفعي بشكل يومي، ويدمرون المنازل والمستشفيات والأسواق بغية التمكن من التوغل للمدينة من أي جهة، والأهم أنهم يحرصون من وراء ذلك على إحراج دول التحالف ونزع الثقة بهم لدى الشارع اليمني. أما عن الحديث عن المتحوثين من أبناء الحالمة، فيقول المتحوثون في تعز قلة قليلة ولا يشكلون وزناً ولا خطراً، إلا أن تأخر الحسم أغرى بعض المشائخ والشخصيات من أنصار صالح ليرفعوا أصواتهم ووتيرة عملهم مع صالح والحوثي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا