• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

فشل مجلس الأمن في حسم الأزمة الإنسانية

منسق الأمم المتحدة يحذر من انهيار اليمن «خلال أيام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 مايو 2015

عواصم (وكالات)

حذر يوهانس فان در كلاو منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن أمس، من نفاد سريع لمخزون المحروقات والغذاء في هذا البلد، ما قد يؤدي إلى انهيار بالبنى التحتية الأساسية «في غضون أيام». جاء ذلك غداة فشل مجلس الأمن الدولي، في التوافق على مشروع قرار يطالب بهدنات إنسانية في النزاع اليمني، فيما تهدد أزمة المحروقات بوقف توزيع المساعدة الإنسانية الحيوية بهذا البلد. وقال فان در كلاو لفرانس برس في جيبوتي، حيث يأمل في اماكن العودة إلى اليمن، إن «الخدمات التي لا تزال تعمل في مجال الصحة والمياه والغذاء، باتت قيد التوقف بسبب عدم وصول الوقود». وتوقع المنسق أوضاعاً إنسانية أسوأ بكثير من تلك الحالية إذا لم يحدث أي شيء على هذا الصعيد.

وأضاف در كلاو «من دون وقود، فإن المستشفيات لا يمكن أن تعمل وسيارات الاسعاف لن تستطيع التحرك كما لن يتم ضخ المياه في شبكة التوزيع وتتعرض الاتصالات لخطر الانقطاع..وإذا لم يتم التزود بالوقود والغذاء خلال الأيام المقبلة، فإن كل شيء سيتوقف في اليمن». وقال در كلاو «لدينا مراكب وطائرات لكن الحظر على الأسلحة ينعكس بشكل غير مباشر على المساعدات الإنسانية»، معرباً عن الأمل في التوصل إلى «هدنة إنسانية». وأضاف «يحب ايجاد وسيلة لتحقيق ذلك ولو لعدة أيام على الأقل». وتقدر الأمم المتحدة عدد النازحين في اليمن بحوالى 300 ألف شخص.

إلى ذلك، فشل مجلس الأمن الليلة قبل الماضية، في التوافق على مشروع قرار قدمته روسيا يطالب بهدنات إنسانية في النزاع اليمني. الخميس الماضي، حض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أطراف النزاع على تحييد المستشفيات ومعاودة الإمدادات بالوقود، محذراً من توقف المساعدة الإنسانية «في الأيام المقبلة». ولم ينجح مجلس الأمن في التفاهم على مشروع القرار الروسي الذي يتضمن هدنات إنسانية مع طلب أعضاء مزيد من الوقت لإعلان موقفهم، بحسب دبلوماسيين. وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه «نحن ندعم بالكامل إيصال المساعدات الإنسانية إلى اليمن دون عوائق، كما نؤيد هدنات إنسانية للسماح بدخول الغذاء والدواء والوقود إلى البلاد». حمل المسؤول نفسه، مسؤولية الأزمة الإنسانية والمأزق السياسي للمتمردين الحوثيين. وقال إن «مسؤولية الأزمة الإنسانية تتحملها الإجراءات أحادية الجانب التي يقوم بها الحوثيون وأنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح».

وأعلن برنامج الأغذية العالمي الخميس الماضي، توقفه تدريجاً عن توزيع الأغذية بسبب النقص في المحروقات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا