• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«حقوق الإنسان» : العمل الإنساني ومساعدة المحتاجين من سمات الإماراتيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مايو 2014

أكد محمد حسين الحمادي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان أن العمل الإنساني ومساعدة المحتاجين سمة بارزة من سمات أخلاق وتقاليد الإماراتيين. وقال إن دولة الإمارات العربية دائما سباقة لكل عمل إنساني خيري حقوقي، والأمثلة العملية على ذلك كثيرة يعلم فيها القاصي والداني، مشيراً إلى تبوء الدولة المركز الأول على مستوى العالم كأكبر مانح للمساعدات الخارجية للعام 2013. وأضاف أن الإمارات دأبت منذ قيامها على المبادرة على مد يد العون وتقديم المساعدة لكافة الشعوب التي تتعرض للأزمات والكوارث، سواء الطبيعية مثل الزلازل والبراكين والفيضانات والمجاعات والأمراض القاتلة، أو الناجمة عن سلوك البشر كالحروب والأزمات الاقتصادية وما يرتبط بها من مشكلات إنسانية، مثل اللجوء والنزوح الجماعي والفقر والتشرد، وغير ذلك من مشكلات تحتاج إلى التعامل معها بكل تجرد وإنسانية، بعيداً عن كل المؤثرات الأيديولوجية والدينية والعرقية. وتابع أن مؤسس الدولة وباني نهضتها «المغفور له بإذن الله تعالى» الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه أرسى دعائم العمل الإنساني، ورسخها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، وقال إن الإمارات استطاعت أن تحجز لنفسها مكاناً متميزاً في مجال العمل الإنساني الدولي، وأن تصبح عنواناً بارزاً للخير والعطاء، ونموذجاً يحظى بالتقدير والاحترام على المستويين الإقليمي والدولي في التضامن والتكاتف مع الشعوب المختلفة في أوقات المحن والأزمات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض