• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

عن رواية لجمال الغيطاني

محمود الجندي يروي «حكايات الغريب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يناير 2018

القاهرة (الاتحاد)

«حكايات الغريب».. فيلم درامي تاريخي مهم، قدم صور صادقة ومعبرة للمقاومة الشعبية لأهالي السويس.

دارت الأحداث حول المواطن والجندي «عبدالرحمن»، خلال الفترة بين نكسة 1967 وحرب أكتوبر المجيدة، حيث كان يشعر بروح من الانهزامية واليأس الناتج عن هزيمة وطنه أمام العدو، والتغيرات التي حدثت لجموع الشعب بقرار العبور ومشاركة العديد من المواطنين لقواتهم المسلحة لمواجهة الاحتلال واسترداد الأرض والكرامة.

وشارك في بطولة الفيلم الذي عرض 1992 محمود الجندي، جسد شخصية «عبدالرحمن»، وحسين الإمام وشريف منير ومحمد منير وهدى سلطان ونهلة رأفت ومخلص البحيري ومحمد الشويحي وهدى عيسى وصفاء الطوخي عن رواية لجمال الغيطاني، وسيناريو وحوار محمد حلمي هلال، وإخراج إنعام محمد علي التي توقفت عند ذكرياتها مع الفيلم، وقالت إنها اقترحت تنفيذه على قطاع الإنتاج بالتلفزيون المصري الذي أنشئ في 1989، وقبلها لم يكن هناك أعمال بمستوى كبير تخص نصر أكتوبر، وإنها كانت مهمومة بعدم وجود فيلم عن النصر.

وأضافت: كان اهتمامي بالأجيال التي لم تعاصر الحرب، وفي الفيلم لم أقدم الحرب بل حكايات بطولية وأغاني وطنية، وقلت إنه يمكن أن يكون هذا أسلوب تقديم الحرب، ولفتت إلى أن الفيلم به عدة رسائل، وبه حرية انطباع، وأنه لم يكن سهلاً، لأنه كان يوجد به خط رمزي وآخر واقعي، وتداخل للأزمنة، وأن «الغريب» كان رمزاً لكل من استشهد أو فقد في الحرب، وأنها عندما قرأت الرواية أيقنت أن هذا ما تبحث عنه لتقديمه للمواطن.

وأشارت إلى أنها ذهبت إلى السويس وقابلت مجموعة من الذين عاشوا مرحلة المقاومة والحرب، وعندما قابلتهم وجدت أن ما فعلوه كأنه حدث قبل أسبوع، وأنهم كانوا سعداء وهم يتحدثون، ولديهم فخر كبير بما فعلوه، وكشفت عن أنه قبل عرض الفيلم بأيام قليلة فوجئ ممدوح الليثي رئيس قطاع الإنتاج وقتها بعشرة لواءات من مختلف أسلحة الجيش جاؤوا لمشاهدة الفيلم قبل عرضه، لكشف ما إذا كانت به أخطاء عسكرية أم لا؟ وأنها بعد انتهاء العرض وإضاءة الأنوار أخبروها أنه لا يوجد به خطأ عسكري واحد، وأن ذلك كان أصعب امتحان فني في حياتها ولم تكن تتخيله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا