• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تحفظ التراث وتواكب العصر

أبوظبي عاصمة التنوع الثقافي والحضاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 مايو 2015

أبوظبي (وام)

تدور عجلة البناء والتعمير بسرعة في مدينة أبوظبي «عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة» مواكبة لمتطلبات العصر وأدواته دون المساس بطابع المدينة القديم وجمالياته وعبق تاريخه وزخمه.

وفي أبوظبي للبناء والتعمير.. قصة أخرى حكاية ميناء صيد صغير أصبح مدينة غناء آخذة في الاتساع وواحدة من أجمل المدن العصرية في العالم وباتت الكيلومترات المائة والسبعين التي تفصلها عن مدينة العين وهي المدينة الثانية في إمارة أبوظبي تحف بها غابات خضراء كثيفة ذات أهمية جمالية وبيئية مثالية.

كانت أبوظبي قبل اكتشاف النفط مركزا لصيد اللؤلؤ والأسماك فيما كانت القوارب الخشبية الماثلة للعيان حتى اليوم في الميناء تستخدم ذات يوم في هذه الأنشطة التقليدية.

واليوم تهبط في مطار أبوظبي الدولي مجموعة متنوعة من رحلات شركات الطيران الأوروبية والعربية وعندما يصل الزائر قلب المدينة ويقف أمام ناطحات السحاب الزجاجية يرى صورته أمامه ومن خلفه حيوية أبوظبي عاصمة الدولة وموطن قصر الإمارات أحد أرقى فنادق العالم وذلك بالإضافة إلى الأسواق والشواطئ البيضاء ذات المياه النقية.

وفي العاصمة أيضا يمكنه اكتشاف جامع الشيخ زايد المذهل مع ثرياته الكرستالية وأعمدته الرخامية المرصعة بالأحجار الكريمة ومنه يمكن التوجه إلى عالم فيراري والشعور بالحماسة التي لن يجدها إلا على متن حلبته.. كما يمكن استكشاف جزيرة ياس مع مياهها الرائعة ومنتزهاتها الجميلة ومطاعمها الفاخرة وفنادقها الراقية أو الاستمتاع بالطبيعة في جزيرة السعديات حيث سيجد شاطئا من الرمال البيضاء على امتداد عدة كيلومترات والتي تمثل موطن سلاحف «الهوكسبيل» والدلافين ذات المنقار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض