• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«أم الإمارات» تحث المواطنين على المشاركة في حملة «قلوبنا مع أهل الشام»

الشيخة فاطمة تتبرع بـ 10 ملايين درهم لدعم اللاجئين السوريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مايو 2014

بدرية الكسار (أبوظبي)

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، استمرار دعمها لحملة «قلوبنا مع أهل الشام» التي أطلقها العام الماضي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لإغاثة اللاجئين السوريين في مخيمات اللجوء في دول الجوار السوري، مشيرة سموها إلى تفاقم معاناة اللاجئين السوريين وتزايد أعدادهم، ما يستوجب حشد الدعم الإنساني للحد من وطأة الظروف اللاإنسانية القاسية التي يعيشون فيها وخاصة في صفوف النساء والشيوخ والأطفال.

وثمّنت سموها دعم القيادة الرشيدة لكل المبادرات الإنسانية والدعم الذي قدمته وتواصل تقديمه للتخفيف من معاناة اللاجئين السوريين والوقوف إلى جانبهم في معاناتهم اليومية. وأشارت إلى أن هذه الحملة إنما تدل على رقي وأصالة الشعب الإماراتي المعطاء، بفضل ما غرسه مؤسس الدولة المغفور له بإذنه تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، من قيم أخلاقية نبيلة في نفوس أبناء الوطن ويتابع ترسيخها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، من خلال دعمه ورعايته وتجاوبه مع كل النداءات والمبادرات الإنسانية النبيلة للحد من معاناة البشرية وصون الكرامة الإنسانية. وجاء ذلك، خلال افتتاح سموها فعاليات حملة قلوبنا مع أهل الشام التي ينظمها الاتحاد النسائي العام، لمدة يومين، بالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر والمجموعة العربية الدبلوماسية في مقر الاتحاد النسائي العام في أبوظبي، وبحضور عدد من صاحبات السمو الشيخات وعقيلات السفراء المعتمدين لدى الدولة إضافة لعدد من المدعوات والحضور.

وتبرعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمبلغ 10 ملايين درهم في هذه الحملة، إسهاماً من سموها في سد النقص الحاد في التجهيزات الإنسانية اللازمة والحد من تدهور الأوضاع الصعبة للاجئين السوريين ومعاناتهم المعيشية والحياتية. وحثت سموها المواطنين والشركاء الداعمين من أهل البر والخير والإحسان على المشاركة بشكل واسع في الحملة، والتسابق في تقديم يد العون للاجئين بما يعكس أصالة الشعب الإماراتي السباق دائما لنجدة المحتاجين وإغاثة الملهوفين وتخفيف معاناة المنكوبين، ليس على المستوى الإسلامي والعربي فحسب بل على مستوى العالم كافة. وكانت حملة قلوبنا مع أهل الشام قد أسفرت في حملتها الأولى التي اختتمت في 21 ديسمبر 2013 عن جمع تبرعات نقدية، وصلت إلى أكثر من 120 مليون درهم وكميات كبيرة من المساعدات الإغاثية العينية.

من جهتها، قالت نادية الحشاني حرم السفير الليبي لدى الدولة رئيسة المجموعة العربية الدبلوماسية لعقيلات السفراء المعتمدين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة: «إنني أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام الوالدة الفاضلة «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، على رعايتها السامية وحضورها الكريم لهذا النشاط الخيري الجديد الذي تقيمه المجموعة، بمساندة ودعم مشكورين من الزميلات الفاضلات في الاتحاد النسائي العام، لمواصلة العمل الخيري الذي جرت عليه العادة سنوياً».

وأضافت «لقد تمثل نشاط المجموعة السنة الماضية في «الفرحة العربية»، بقيادتكم السامية الكريمة ودعم وحضور حرم معالي وزير الخارجية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، سمو الشيخة اليازية بنت سيف، ولاقى ذلك الحدث نجاحاً باهراً. والعمل هذا العام الذي يفتتح تحت رعاية سموكم السامية هذا المساء هو معرض وسوق خيري يفتتح باليوم الأول، وسيخصص ريعه لمئات الآلاف من الأطفال السوريين المنكوبين في الأراضي السورية، وأود أن أشكر كل السيدات اللاتي ساهمن في الإعداد له وإنجاحه بإذن الله تعالى».

وتابعت «يسرنا أن خطوات مجموعتنا الخيرية تتناغم مع الحملة المشكورة والناجحة «قلوبنا مع أهل الشام» التي بادرت بها دولة الإمارات العربية المتحدة، دولة الكرم والجود وإغاثة الملهوف، والتي نسقت لها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، التي نشكرها على تعاونها معنا السنة الماضية وهذه السنة أيضاً». وأكدت أنه «لشرف عظيم أن ترعى احتفالاتنا هذا العام سمو الشيخة فاطمه بنت مبارك فهي مبادرة كريمة من سموها، ستشد من أزرنا وترفع من معنوياتنا فرعايتها للفعاليات الخيرية لن تغيب أبداً عن مخيلة المشاركات في هذا العمل التطوعي النبيل، كما أنها ستظل نبراس نور في خطوات مسيرتهن. وقالت رئيسة المجموعة العربية الدبلوماسية لعقيلات السفراء المعتمدين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة «تشكر المجموعة سموكم على التكرم بالرعاية والدعم للمجموعة الدبلوماسية العربية وكافة الجاليات العربية في دولة الإمارات العربية المتحدة، متمنين لسموكم دوام الصحة والعافية ولدولة الإمارات المزيد من الرقي والازدهار».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض