• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م

"الطيران المدني" تنشر تقريرا مبدئيا لحادث طائرة "الإماراتية" بمطار دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

قام قطاع التحقيق بالحوادث الجوية، اليوم، بإصدار التقرير المبدئي عن حادث الطائرة الإماراتية في الرحلة رقم 521، التي كانت قادمة من مطار ترايفاندروم في الهند، باتجاه مطار دبي الدولي في 3 أغسطس 2016، حيث تحطمت الطائرة من طراز «بوينج 777» ذات التسجيل «A6-EMW» نتيجة لارتطامها بالمدرج واندلاع حريق فيها.

تضمن التقرير المبدئي معلومات تفيد أنه أثناء هبوط الطائرة في مطار دبي الدولي، وأثناء محاولة الطاقم إعادة الصعود بعد ملامسة العجلات للأرض، ووصولها لارتفاع يقارب 85 قدماً عن سطح المدرج، فقدت الطائرة ارتفاعها بشكل سريع وارتطمت بالأرض وزحفت على بطنها على أرض المدرج لمسافة 800 متراً تقريباً قبل توقفها التام وإخلائها من الركاب والطاقم البالغ عددهم 300 شخص، قبيل انتشار الحريق ووصوله لمقصورة الركاب.

وحسب البروتوكول الدولي في مجال التحقيق بالحوادث الجوية، فإن التقرير المبدئي يتضمن فقط المعلومات الوقائعية ولايتضمن تحليلات أو استنتاجات فذلك يترك في العادة للتقرير النهائي بعد انتهاء التحقيق والتأكد من أن كل البيانات قد تم تجميعها وتحليلها بهدف تحديد الأسباب والعوامل المساهمة في وقوع الحادث.

ويقود فريقَ التحقيق محقق مسؤول من قطاع التحقيق بالحوادث الجوية لدى الدولة، ومن ضمن أعضائه ممثلون معتمدون من الولايات المتحدة، باعتبارها دولة تصنيع الطائرة، ومن المملكة المتحدة باعتبارها دولة تصنيع المحركات. ويساعد ممثلي الدول مستشارون فنيون من شركة بوينج لصناعة الطائرات، وشركة رولز رويس لصناعة المحركات، كما يساعد المحقق المسؤول مستشارون من الإماراتية.

وأفاد سعادة سيف محمد السويدي، المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني أنه: أثناء عمليات الإطفاء والإنقاذ، حدث انفجار ارتطمت إحدى شظاياه بأحد رجال الإطفاء مؤدية إلى وفاته، ولهذا نود أن نعبر عن بالغ حزننا وتعازينا لعائلة المرحوم ونحن على ثقة بأن خبر نجاة جميع من كانوا على متن الطائرة ومساهمته بشجاعة في ذلك بثت الطمأنينة والارتياح لديهم.

كما أفاد المهندس إسماعيل محمد الحوسني، مساعد المدير العام لقطاع التحقيق في الحوادث الجوية، أن «فريق التحقيق مازال في طور جمع وفحص البيانات عن الطائرة وعن الرحلة، وأن تحليل البيانات المسجلة في مسجل بيانات الطيران والمسجل الصوتي لقمرة القيادة ما زال مستمراً من أجل تحديد أداء الطائرة، وأنظمتها، وماهي مدخلات الطاقم وأداؤه.

وستتزامن مع تلك التحليلات الفنية دراسة معمقة لسياسات وإجراءات شركة الطيران في مثل تلك الظروف التشغيلية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء