• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

جمع بين التمثيل والتأليف والإخراج

محمد عواد.. فنان لكل العصور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يناير 2018

سعيد ياسين (القاهرة)

محمد عواد.. ممثل ومؤلف ومخرج بحريني، وأحد أشهر المسرحيين في الخليج العربي، ويعد بحسب النقاد والمؤرخين وتلاميذه فناناً لكل العصور، خصوصاً أنه دافع دائماً عن المسرح.

ولد العام 1938 في منطقة القضيبية، وهيأ له القدر ثنائية الزمان والمكان لولادة الموهبة، حيث نشأ بين حفلات اليمنيين والبلوش والدواسر والعجم، وبين مواكب العزاء والمآتم، ومارس الفن في مسرح المدرسة، ثم التحق بنادي الفَجر ليشبع طموحه الفني.

المسرح الصيفي

وانضم إلى أسرة هواة الفن، وأرسل مع بعض زملائه من قبل وزارة التربية والتعليم كفرقة كشفية لدولة الكويت لنيل الشهادة، وفيها تعرف على الفنانين عبدالحسين عبدالرضا وإبراهيم الصلال، وكانت المسألة بالنسبة إليه أشبه بحلم تحقق، حيث دخل المسرح الشعبي ووقف أمام العمالقة، وارتجل موقفاً نال استحسان الجميع، وجمع عدداً من أصدقائه في المسرح الصيفي في النادي الأهلي المقابل لسينما أوال، لعمل أكثر من «اسكتش» من تأليفه وإخراجه وتمثيله، منها «دبلوماسية بوجوهر» دعماً للمجهود الحربي، ثم «الكرة سنة 2000» دعماً للاتحاد الرياضي عبر استشراف مستقبل الكرة البحرينية، وفي السبعينيات، علم بوجود فرقة مسرحية في المحرق، وذهب إليها.

وتعرف على عبدالله يوسف وراشد نجم وخليفة العريفي، وتحمسوا لتأسيس فرقة، وتقدموا بطلب لإدارة الشؤون الاجتماعية التي طلبت مشاهدة عمل للفرقة، وكان كتب مسرحية «كرسي عتيق» التي كانت تتناول الشأن العام في تلك الفترة، عبر رصد بعض الحالات، وكانت باكورة انطلاقة مسرح أوال، وحركت المسرحية كثيراً من الموضوعات، ثم قدموا من تأليفه مسرحية «إذا ما طاعك الزمان».

قاعدة الشهرة

وجاءت شهرته الواسعة في الثمانينيات عبر دور «مرزوق» الذي لعبه في المسلسل الكوميدي «سوالف أم هلال» العام 1987 والذي كون له قاعدة جماهيرية عريضة في الوطن العربي، وكانت شخصيته في العمل سبباً في تقديم جزأين آخرين من المسلسل ذاته في العامين التاليين، ومن أبرز مسلسلاته التلفزيونية التي شارك فيها «حزاوينا خليجية» والجزء الثالث من «سوالف طفاش» و«لولو مرجان» و«عويشة» و«أحلام رمادية» و«مواطن طيب» و«تالي العمر» و«بحر الحكايات» و«عجايب زمان»، و«حسن ونور السنا» و«فرجان لول»، و«فتاة أخرى» و«رحلة العجائب» و«العين»، وشارك في عدد من المسلسلات الإذاعية، منها «ضوى الليل»، و«حزاوي بحرينية»، وغيرها، ومسرحيات «ليلة عرس رشدان» و«خور المدعي» و«سبع ليالي»، و«السالفة وما فيها» و«حسن وفرارة الخير» و«المغامرون» و«العطش»، وفيلم «الحاجز».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا