• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الفيصل يدعو ظريف لزيارة المملكة وهاجل يبحث في جدة المخاوف بشأن طهران ودمشق

السعودية مستعدة للتفاوض مع إيران وإنهاء الخلافات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مايو 2014

قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أمس إن الرياض على استعداد للتفاوض مع إيران وإنهاء الخلافات، وأن بلاده وجهت الدعوة لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لزيارة المملكة. في حين وصل وزير الدفاع الأميركي تشاك هاجل ظهراً إلى جدة، المحطة الأولى في جولة تقوده إلى الأردن وإسرائيل، يجري خلالها محادثات تطغى عليها المخاوف بشأن إيران والحرب في سوريا.

وقال الفيصل للصحفيين في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي عقب افتتاحه أمس أعمال الدورة الأولى لمنتدى الاقتصاد والتعاون العربي مع دول آسيا الوسطى وجمهورية أذربيجان الذي استضافته الرياض، «نرغب في استقباله فإيران جارة لدينا علاقات معها وسنجري مفاوضات معها».

وتابع الفيصل «سنتحدث معهم وإذا كانت هناك خلافات نأمل أن تتم تسويتها بما يرضي البلدين، كما نأمل أن تكون إيران ضمن الجهود المبذولة لجعل المنطقة آمنة ومزدهرة، وأن لا تكون جزءا من مشكلة انعدام الأمن في المنطقة».

وأشار إلى التعبير عن «الرغبة في إعادة الاتصالات بين البلدين عبر عنها الرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف». وأضاف «لقد أرسلنا دعوة لوزير الخارجية الإيراني لزيارة السعودية، لكن العزم على القيام بالزيارة لم يتحول إلى واقع بعد، لكننا سنستقبله في أي وقت يراه مناسبا» للمجيء.

وكان الفيصل قد حذر في كلمته في افتتاح المؤتمر من أن الأزمات السياسية في منطقة الشرق الأوسط فتحت مجالا أوسع للدول الكبرى للتدخل في الشؤون الداخلية للدول، مشيرا إلى أن «التدخل في الشؤون الداخلية يزيد من تفشي ظاهرة الإرهاب التي تعود بالضرر على الجميع مما يتطلب تعاون الجميع للتصدي له والكف في ذات الوقت عن التدخل في شؤون الدول الداخلية».

وقال «أصبحت المطالبات بتغيير الأوضاع السياسية والاجتماعية الداخلية من الدول المتقدمة على اعتبار أنهم يمثلون القيم الإنسانية، مما يسمح لهم بهذا التدخل وأصبحت الأزمات عندما تظهر إلى الوجود مجالا للتسابق على التدخل في الشؤون الداخلية، وما يؤدي إليه من تفكك في المجتمعات وهو من أسباب الإرهاب». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا