• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«المجلس» وفر الأجهزة والوسائل التعليمية

«أبوظبي تقرأ» تستكشف مواهب ذوي الاحتياجات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 مايو 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

نجحت مبادرة أبوظبي تقرأ في استقطاب الطلاب من ذوي الاحتياجات للمشاركة في المبادرة، التي ينظمها مجلس أبوظبي للتعليم.

وأكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم: مبادرة «أبوظبي تقرأ» فرصة ثمينة يؤكد من خلالها المجلس على حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وسعيه نحو تحسين مهاراتهم وتنمية شعورهم بالثقة، مشيرة إلى أن المبادرة تستكشف مواهب ذوي الاحتياجات وتقدم أفضل الفرص لهم، خصوصاً في هذه المرحلة التي تشهد تطورا ونهضةً مستمرة في كل قطاعات الحياة، وما يطرأ على العالم من تحولات سريعة في أنماط الحياة والتعليم والتدريب وحاجة ذوي الاحتياجات لمواكبة هذه التطورات.

وأوضحت معالي أمل القبيسي، أن مدارس أبوظبي قادرة على التعامل مع ما يزيد على 12 نوعاً مختلفاً من الاحتياجات الخاصة منها ضعف السمع والبصر والتوحد، والإعاقة العقلية، والحركية، والاضطرابات السلوكية، مشيرة إلى أن المجلس طور برامج جديدة لهؤلاء الطلبة تواكب أحدث النظم العالمية في مجال دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق توفير الدعم اللازم لهم داخل فصولهم، سواء عبر إمدادهم بالأجهزة المساندة أو المعلمين المتخصصين المؤهلين للتعامل مع فئات الإعاقة، بالإضافة إلى التوسع في إنشاء غرف المصادر المتخصصة في أغلب مدارس أبوظبي والعين والغريبة، وقد أنشأ المجلس فصول تربية خاصة للتدريس لفئات محددة من الإعاقات داخل المدارس العادية مثل فئة الصم.

وأشارت معاليها إلى أن مجلس أبوظبي للتعليم جهز جميع المدارس لتلبية احتياجات الطلبة من ذوي الإعاقات، حيث وفر الأجهزة والوسائل التعليمية لدعم عملية تعليمهم، كذلك يحرص المجلس على إشراكهم في جميع الأنشطة الصفية واللاصفية، وبرامج علوم الروبوتات لتحفيزهم على الاستكشاف والتعلم وتفعيل مهاراتهم المتعددة عبر المشاركة في الأنشطة العلمية.

وقالت هناء علي الحمداني مسؤول تطوير جودة التعليم للتربية الخاصة، إنه ضمانا لتنوع الفعاليات وشموليتها أضافت اللجنة العليا للمبادرة هذا العام شريحة مهمة من المجتمع وهي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، الأمر الذي يعزز من فكرة المساواة في الحقوق تنفيذاً لمبدأ تكافؤ الفرص، حيث أعدت اللجنة العليا جملة من الفعاليات والأنشطة الموجهة بالأساس للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة سيتم تنفيذها داخل المدارس بالتعاون مع معلمي ومعلمات التربية الخاصة وفق منهجية مخطط لها مسبقاً بحيث تتوفر الركائز الأربع للمبادرة (المعرفة والاستمتاع والابتكار والإلهام) في كل الأنشطة التي سيشاركون بها. ... المزيد

     
 

بارك الله جهودكم

هذا التحول في الإهتمام الواضح والملحوظ والملموس في الحقيقة يحسب لمعالي الدكتورة المحترمة أمل القبيسي، فلولاها لما تمكن الكثير من طلابنا من نيل حقوقهم المشروعة ... كما لا ننسى بالذكر سعادة الدكتورة المحترمة نجوى الحوسني تعمل بحب ولديها الرغبة الأكيدة في توصيل الحقوق لأصحابها ... بارك الله في قيادتنا الرشيدة وحفظ الوطن سالم مطمئناً ... تحيتي ومودتي ...

Aiman basiony | 2015-05-03

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض