• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:17    أمير الكويت يقول إن خيار تخفيض الإنفاق العام أصبح حتميا        11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    

مُصنع «النوتيلا»: خلط البندق بالشوكولاتة فصنع أكثر منتج طلباً في العالم

ميشيـل فيـريرو وفر لعماله الامتيازات فأحرز النجاح بجدارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يناير 2016

كتب ميشيل فيريرو رسالة إلى موظفيه، وذلك بعد توليه رئاسة شركة العائلة فور وفاة عمه جيوفانني عام 1957، قال فيها: «أتعهد بنفسي إلى تكريس كل الأنشطة وكل جهودي لهذه الشركة» مضيفاً أن شعوره بالارتياح عند تحقيق النجاح والوصول إلى أفضل النتائج الملموسة ضماناً لمستقبل أمن وهادئ لكل العاملين بشركته وأولادهم.

وكان رجل الأعمال الإيطالي المسن الذي توفي في عمر ناهز 89 عاماً عرف عنه تعامله الطيب، وقد تمكن عما يزيد من نصف قرن من تحويل مؤسسته العائلية إلى شركة عالمية بلغت عائداتها في العام 2014 نحو 8.4 مليار يورو، ليصبح أغنى رجل في إيطاليا بثروة تصل إلى نحو 26.7 مليار دولار.

الثروة لم تغير قط من توجهات ميشيل الاجتماعية ولم يتوقف عن العمل، حيث إنه في بعض الأحيان يعمل خلال أيام الإجازات بما فيها «يوم الأحد» الذي يعد عطلة رسمية في البلاد، وكان يعمل طوال الليل مع شركائه المقربين لاختبار تصنيع منتج جديد، وهو ما حدث حين اختبر خلط البندق بالشوكولاتة لينتج منتجاً جديداً أطلق عليه اسم «النويتلا»، مع مرور الوقت توصل فيريرو لتصنيع العديد من المنتجات منها أصابع كندر، وبيضة الكندر، وتك تاك، وفيريرو روشيه، بيد أن نجاح شركته تجلى عند إنتاج منتج «النوتيلا»، وهو خليط من الشوكولاتة والبندق ومكونات أخرى سرية تحفظ الشركة بسريتها، مماثلة باحتفاظ شركة الكوكا كولا بخلطتها السرية، والتي استطاعت تمييز المنتج عن سواه بالأسواق العالمية.

المعروف أن ميشيل فيريرو لم يجرِ في حياته أي مقابلة صحفية، كما أنه رفض قبول الدرجات الفخرية التي منحت له وفقاً لصحيفة «كورير دولاسيرا».

ميشيل فيريرو هو الابن لبيتر فيريرو وزوجته بيرا «ني سيلاريو» في دو جليياني جنوب تورينو في منطقة معروفة بمحاصيل الكمأة والبندق، وقد أدار والده أعماله التجارية مع شقيقه جيانديا في عام 1964، واستطاع ميشيل أن يغير خط سير إنتاج الشركة التي أسسها والده بابتكار العديد من الخلطات والمنتجات الحصرية للشركة، ومن ذلك الوقت أصبحت الشركة علامة تجارية لتصنيع الأغذية الترفيهية.

لقد استطاع ميشيل من جمع العاملين لديه من القرى القريبة من المقر الرئيس لشركته في مدينة ألبا، ووفر لهم الحافلات التي كانت تنقلهم صباحاً لمقر عملهم، وتقوم بعد نهاية ساعات عملهم بإرجاعهم لمساكنهم، كما أنه منح موظفيه تأميناً طبياً مجانياً، إلى جانب عدد من الخدمات الاجتماعية بما في ذلك المباريات، والتي كان يتغنى بها العاملون بلغتهم المحلية بعبارات شكر لميشيل، والذي كانوا يطلقون عليه لقب «ميسيو ميشيل»، وحتى الوقت الحالي لم تشهد شركات ميشيل فيريرو أي إضراب للعمال، وذلك لسياسته العادلة معهم.

نقلاً عن مقال لصحيفة الجارديان البريطانية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا